- وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة يقول إن الحكومة وضعت خطة للتعامل مع أي مستجدات قد تطرأ على حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب، مشيرا إلى وجود ممرات بديلة يمكن اللجوء إليها في حال إغلاق مضيق باب المندب
- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، تعلن الأحد، أن امتحان القبول للطلبة الأردنيين الراغبين بالتجسير في الجامعات الأردنية سيعقد الخميس الموافق 17 أيلول 2026 في الجامعة الأردنية
- دائرة الأحوال المدنية والجوازات تتيح إمكانية طلب مجموعة من الشهادات والوثائق المسجلة مسبقًا بشكل إلكتروني كامل عبر تطبيق "سند"
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تنهي أعمال مشروع صيانة وتأهيل الطريق التنموي في محافظة معان، بتكلفة بلغت نحو 350 ألف دينار
- القوات الحكومية اليمنية تعلن استعادة مواقع غربي مدينة تعز والتقدم إلى مناطق جديدة بإسناد جوي
- وزير الطاقة والمعادن العُماني سالم بن ناصر العوفي، يقول الاثنين، إن مضيق هرمز سيفتح، مرجحا أن يكون الوضع الحالي قصير الأمد، وأن يستقر في المدى المتوسط
يطرأ نهار الاثنين ارتفاع طفيف في درجات الحرارة، ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
محلات الأغذية في الزعتري... افتقار لأدنى متطلبات الصحة
رفعت المؤسسة العامة للغذاء بداية العام الجاري تقرير إلى وزير الداخلية السابق عوض خليفات ومنظمة الصحة العالمية، حول التجاوزات في مجال صحة وسلامة الغذاء في مخيم الزعتري للاجئين السوريين.
وأوضح التقرير وجود عدد كبير من محلات لبيع الأغذية مصنوعة من ألواح الزنك السام مما يشكل خطرا كبيرا على الصحة العامة للاجئين ويهدد بانتشار التسممات عن طريق الغذاء.
يقول أبو عمر اللاجئ السوري في مخيم الزعتري إنه اشترى بعض سندويشات الشاورما من أحد المطاعم، ليكتشف عند تناولها أن اللحم فيها كان فاسدا، حيث انتشرت منها رائحة كريهة، فيما ألقى صاحب المطعم عند مراجعته، المسؤولية على عاتق العامل لديه.
ولا يقتصر افتقاد النظافة على محلات بيع اللحوم، فلمحلات بيع المعجنات نصيب أيض، بحسب تجربة أبو عمر قبل أيام.
ويضيف أبو عمر أن لدى أحد أصدقائه مطعما يبيع فيه اللحوم المشوية التي تحضر في إحدى زوايا المطعم، "حيث تفوح منها رائحة اللحم الفاسد كلما فتح بابها".
محمد لاجئ سوري آخر يروي واقع الحال كما يراه يوميا في المخيم، فالمطاعم لا طعم لها ولا شكل، وتفتقر للنظافة بشكل كبير، ولا تقدم أي نوع من الأطعمة الطازجة، فها هو بائع اللحم المشوي تفوح منه رائحة كريهة، مرجعا ذلك إلى افتقار المخيم للثلاجات والكهرباء للحفاظ على الأغذية طازجة.
وليس السبب في نقص إمكانات التبريد فقط، فالباعة يزيدون في حجم سيخ لحم الشاورما كدعاية لمحالهم، ولا تنفد كمية اللحم الكبيرة في يوم واحد فيبيعونه لمدة ثلاثة أيام ليفسد ويباع فاسدا من أجل تغطية الخسارة.
ويرافق كل هذه الظروف انعدام في الرقابة الصحية من قبل المؤسسات المختصة
وتؤكد الناطقة الرسمية باسم المؤسسة العامة للغذاء والدواء الدكتورة هيام دباس، أن أيا من هه المحال لا يملك ترخيصا للعمل، مشيرة إلى عدم مسؤولية المؤسسة عن استصدار التراخيص أو مراقبة المخالفين لها، ولا تملك القدرة على إغلاق هذه المحال.
فيما يشدد رئيس قسم الرقابة الغذائية في المؤسسة الدكتور موسى العبادي والمسؤول عن مراقبة الجودة في مخيم الزعتري، على أن المؤسسة تقوم بعمل مستمر في مخيمات اللاجئين، إضافة إلى حملات التوعية المستمرة في مجال الصحة العامة والحفاظ على النظافة في أماكن العمل في مجال الأغذية.
ويذكر العبادي أن المؤسسة غير قادرة على إغلاق أي من المحلات المخالفة في المخيم فالتضامن الشعبي بين سكانه كبير وأي محاولة لإغلاق أي محل تجاري تؤدي الى هيجان كبير بين السكان وتجمعهم للدفاع عن صاحب المحل المستهدف بالعقوبة مما يضطر المؤسسة للعمل على التوعية الصحية فقط.
قرع تقرير المؤسسة العامة للغذاء جرس الإنذار منذ عام ولكن بقاء الحال من المحال فالمطاعم ومحلات بيع الطعام زادت في مخيم الزعتري مع تدفق اللاجئين اليومي إليه، وتحوله الى ما يشبه مدينة جديدة ناشئة على أراضي المملكة.
إستمع الآن












































