- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
لجوء رياضيين سوريين إلى الأردن.. بعيدا عن ملاعبهم
إحدى معالم الفرح والأمل لدى معظم السوريين، أنصارها في الماضي كانوا يفرحون تارة ويحزنون تارة أخرى على خسارة فرقهم أو لاعبيهم المفضلين
الرياضة السورية الحاضر الغائب في ظل الأزمة التي تمر بها البلاد منذ أكثر من سنتين ونصف، وهجرة العديد من اللاعبين السوريين لبلادهم ليستقر بعضهم في المدن الأردنية.
يعرض لاعب السلة في فريق الوحدة الدمشقي سابقا وائل المدني، جانبا من المصاعب التي يعاني منها اللاعبون السوريون في الخارج وعن كيفية الاستمرار في المحافظة على لياقتهم البدنية .
ويشير المدني إلى أن بعض اللاعبين السوريين أصبحوا باعة ملابس أو كهربائيات في الأردن، فيما تمكن هو بشهادته الجامعية من العمل لكسب لقمة عيشه بعيدا عن صالات كرة السلة.
أما بشار دحدل وهو مدرب كرة يد سابق، فيؤكد على ضرورة إنشاء منظمات أو مؤسسات رياضية خارجية ترعى الرياضيين السوريين في الخارج .
وأعرب عن أمله بتشكيل اتحاد للرياضيين السوريين الأحرار في الأردن كما حصل في تركيا، لتكون هنالك جهة ممثلة لهذه الشريحة.
ولايزال العديد من الرياضيين على تواصل مع رياضيي الداخل ويسعون جهدهم لتقديم مالديهم من خبرات لدعم الرياضة السورية.
الحكم الدولي السابق وأمين سر لجنة الحكام في اتحاد كرة القدم السوري للعام الماضي حمدي القادري، يشير إلى استمرار بعض الألعاب، واختفاء بعضها الآخر عن ساحات المنافسة الخارجية، موضحا بأن معظم الألعاب الجماعية تأخرت كثيرا إلى الوراء وخاصة رياضتي كرة القدم والسلة اللتين كانتا من الألعاب الرائدة والجماهيرية في الرياضة السورية.
وعلى أمل اتنهاء الأزمة في بلادهم يعيش الرياضيون السوريون في حالة انتظار وترقب للعودة إلى أحضان الصالات والملاعب وهدير الجماهير المتعطشة للأفراح والانتصارات.












































