- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
لاجئ سوري يحصل على براءة اختراع في مخدة للركبة
سوريون بيننا-عمار البوريني
لم ينتظر اللاجئ السوري بسام خضرو طويلا في الأردن، حتى بدأ بتوظيف
مهاراته في مجال التصميم والخياطة بابتكار مخدة طبية للركبة بعد أن وصفها الطبيب
له ولعائلته.
يقول بسام إنه بحث عن المخدة على مواقع الكترونية طبية، وصمم المخدة
بأسلوب مختلف، وعرضها على الطبيب المختص في احدى المنظمات الدولية الذي أبدى
إعجابه بها، وطلبوا كمية لتوزيعها.
وتمكن بسام، الذي يعيش في عمان مع زوجته وأطفاله وأمه، من الحصول على
براءة اختراع من وزارة الصناعة والتجارة، لعدم وجود مثيل لها.

وكان بسام تاجرا ويمتلك مصنعا لملابس الأطفال في مدينة حلب بسوريا،
قبل أن يأتي إلى الأردن سنة 2012، خوفا على عالته.
ولم يقف بسام، عند هذا الحد،
بل وظف مهاراته أيضا في إعادة تدوير القماش وتحويله إلى منتجات يصممها بشكل مميز،
بعد أن حول غرفة من منزله الصغير إلى ورشة خياطة.
ويبيع منتجاته في البازارات في العاصمة
عمان وغيرها من المحافظات، إلا أن بعضا منها عُرضت في بازارات بفلسطين وعُمان
والكويت وفرنسا وألمانيا وغيرها من البلدان.

وأصدرت الحكومة الأردنية أواخر العام
الماضي قراراً يسمح للاجئين السوريين في المملكة بإنشاء أعمالهم المنزلية، في
قطاعات الحرف اليدوية والخياطة والصناعات الغذائية، استنادا على أنظمة ترخيص أمانة
عمان الكبرى ووزارة الشؤون البلدية، من دون الحاجة إلى شريك أردني.
إستمع الآن












































