- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
كلش: الفقر والبطالة أهم أسباب ارتفاع عمالة الأطفال بين السوريين والأردنيين
صرحت المديرة التنفيذية لمركز تمكين لدعم والمساندة ليندا كلش، ازدياد عمالة الاطفال بين اللاجئين السوريين، في قطاع الزراعة وذلك تزامناً مع جائحة كورونا، وبأن الفقر والبطالة أحد أهم اسباب ارتفاع عمالة الاطفال بشكل عام بين الأردنيين والسوريين.
واشارت خلال حديثها في برنامج سوريون بيننا الذي يبث عبر اثير راديو البلد، الساعة الواحدة كل احد، ثلاثاء وخميس، بأن هناك اطفال يعملون اكثر من 36 ساعة في الأسبوع، اعمارهم من (15-17)، رغم ان القانون الاردني سمح لهم بالعمل ضمن شروط على ان لا تزيد ساعات العمل عن 36 ساعة اسبوعيا.
واكدت خلال حديثها بأن الاجراءات القانونية التي يتم اتخاذها غير كافية، إذ "أننا بحاجة الي تشديد العقوبة على المُشغل، ورفع الوعي بين الأهل والاطفال حول مخاطر عمل الطفل، مع التأكيد ان 150 مفتش لكافة القطاعات غير كافي".
وقالت كلش، إن "من الضروري اجراء مسح لتحديد نسبة عمالة الاطفال، نظراَ لعدم وجود مسح حديث منذ ست سنوات، بالإضافة الى ضرورة تظافر الجهود مع كافة القطاعات المعنية، كوزارة التربية والتعليم، والتنمية الاجتماعية والجهات الامنية ووزارة العمل."
ومن الجدير بالذكر، بأن ارتفاع عدد الأطفال العاملين في البلاد لحوالي 100 ألف طفل مقارنة بـ 76 ألفًا لعام 2021، بالإضافة لوجود 45 ألف طفل في الأردن، يمتهنون أعمالًا تصنف بأنها خطرة، وفقأ تقرير لبيت العمال الأردني للدراسات.














































