- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
في يومهنّ العالمي .. لاجئات سوريات يواجهن صعوبات يومية
لم يبق لهنَّ مُعيلٌ أو سند، واجهن أبشع أنواع العنف، وحُرمن من التعليم، وهجّرن، هكذا تعيش نساء سوريات لاجئات، منذ بداية لجوئهن إلى الأردن، جراء الحرب في سوريا.
فلا يمر الثامن من آذار من كل عام، الا نستوقف عند المرأة السورية، فقصصٌ عديدة نسمعها عن لاجئات سوريات بين غياب المُعيل وندرة العمل.
العديد من اللاجئات السوريات، لجأن للأردن، دون مُعليل لهن، ويعيشن ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة، فاللاجئة منال عيسى، تحدث عن صعوبات كثيرة تواجها لتأمين احتياجاتها اليومية والأساسية، لها ولأفراد أسرتها، مشيرةً إلى أنّها تعتمد على المبالغ الشهرية التي تقدمها المفوضية.
وحال أم أحمد كحال منال، ليس لها معيل وتعتمد اعتماد كامل على المبالغ الشهرية التي تقدمها المفوضية، مطالبةً بزيادة الدفعات النقدية التي تقدمها الدول المانحة والمنظمات الإغاثية.
في حين شكت اللاجئة السورية أم حسين، والتي تقيم في محافظة المفرق، من عدد ساعات العمل الطويلة ومقابل أجرٍ متواضع، مشيرةً إلى أنها عملت في العديد من الصناعات اليدوية والحرفية، من أجل تأمين لقمة العيش ومتطلبات الحياة.
أما اللاجئة فاطمة، والقادمة من ريف دمشق، بعد أن كانت تعمل في وزارة التربية والتعليم السورية، قالت بأنها تعاني كثيراً من موضوع تأمين فرص العمل ملائمه لعمرها "55" وأنّ تكون قادرة على تنفيذ مهامها جراء الأمراض التي تعاني منها.
مشاركة اللاجئة السورية في بناء الاقتصاد الأسري وإعادة تأهيله، أصبح أمراً ملحاً، في وقت يكون العبأ مضاعف بحسب سيدة الأعمال لارا شاهين التي استطاعت تحويل نقمة المعاناة إلى نعمة، حيث تمكنت من انشاء شركة مخصصة لصناعة المنتجات السورية اليدوية والحرفية.
وقالت في حديث لـ "عمان نت"، أن النساء جزء مهم في المجتمع، ولديهن امكانيات مهمة، فتمكين المرأة وخاصة السورية اقتصادياً، سيساعد كثيراً تحسين المستوى المعيشي للأسر والمجتمع.
ويعيش في الأردن نحو 656 ألف سوري مسجلا لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، بينهم 124 ألف داخل المخيمات، فيما تقول إحصائيات حكومية إن مليون و300 ألف سوري يعيشون على أراضيها، 70% منهم نساء وأطفال.
إستمع الآن














































