- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
في الزعتري: السوريون يزرعون الأمل - فيديو
في مخيم الزعتري، حيث الحياة تفرض على من يريد التشبث بها أن يبتكر، ومن رحم الأرض يخرج الزرع وينبت معه الأمل.
في المنطقة رقم 6 مربع 35 قام أحد اللاجئين السوريين من درعا بتحويل الأرض أمام كرفانه إلى مزرعة صغيرة يزرع فيها الخضار بسبب غلاء الأسعار في سوق المخيم.
ويضيف أنه قام بتنظيف الأرض من الحصا وتقليب التربة ومن ثم زراعتها بعدة محاصيل كالسبانخ والرشاد والجرجير والبصل والثوم دون أي تكلفة تذكر "فقط بعض التعب لمدة يومين"، مشيرا إلى الإحساس الرائع الذي ينتابه عند الخروج من الكرفان ورؤيته للخضرة أمامه، وخاصة عند جلوسه فيها وشربه لقنجان من القهوة صباحا.
ولا يقتصر الأمر على الاستفادة من محصول مزرعته الصغيرة، وإنما يعود لإحساسه المتجذر بالأرض، واستذكاره لبيته وحديقته في الوطن.
"فالكثير من السوريين في الوطن يزرعون حدائق أمام منازلهم بالخضار حتى لو كانوا يمتلكون بساتين كبيرة، فهذه من العادات المتأصلة لديهم".
ومهما كان محور الحديث مع السوريين إلا أنه وينجرف بعفوية نحو مأساتهم، فجلوسه بين الخضرة يمنحه وقتا للراحة ونسيان هموم ومأهوال الحرب ومشاهد القتل والدمار في بلده.
بقليل من التعب وشيء من الصبر.. يمكن أن يحول اللاجئون ما يصفونه بـ"مخيم الموت" في الزعتري.. إلى أرض للحياة.
إستمع الآن












































