- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
في الزعتري: السوريون يزرعون الأمل - فيديو
في مخيم الزعتري، حيث الحياة تفرض على من يريد التشبث بها أن يبتكر، ومن رحم الأرض يخرج الزرع وينبت معه الأمل.
في المنطقة رقم 6 مربع 35 قام أحد اللاجئين السوريين من درعا بتحويل الأرض أمام كرفانه إلى مزرعة صغيرة يزرع فيها الخضار بسبب غلاء الأسعار في سوق المخيم.
ويضيف أنه قام بتنظيف الأرض من الحصا وتقليب التربة ومن ثم زراعتها بعدة محاصيل كالسبانخ والرشاد والجرجير والبصل والثوم دون أي تكلفة تذكر "فقط بعض التعب لمدة يومين"، مشيرا إلى الإحساس الرائع الذي ينتابه عند الخروج من الكرفان ورؤيته للخضرة أمامه، وخاصة عند جلوسه فيها وشربه لقنجان من القهوة صباحا.
ولا يقتصر الأمر على الاستفادة من محصول مزرعته الصغيرة، وإنما يعود لإحساسه المتجذر بالأرض، واستذكاره لبيته وحديقته في الوطن.
"فالكثير من السوريين في الوطن يزرعون حدائق أمام منازلهم بالخضار حتى لو كانوا يمتلكون بساتين كبيرة، فهذه من العادات المتأصلة لديهم".
ومهما كان محور الحديث مع السوريين إلا أنه وينجرف بعفوية نحو مأساتهم، فجلوسه بين الخضرة يمنحه وقتا للراحة ونسيان هموم ومأهوال الحرب ومشاهد القتل والدمار في بلده.
بقليل من التعب وشيء من الصبر.. يمكن أن يحول اللاجئون ما يصفونه بـ"مخيم الموت" في الزعتري.. إلى أرض للحياة.
إستمع الآن












































