- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
طلبة سوريون يأسسون تجمعا لمساعدة ذويهم اللاجئين
سوريون بيننا-إسراء عوض
غربتنا بتعلم وحضورنا حضارة شعار انطلق
به مجموعة من الطلبة السوريين في الاردن في عدة أعمال تطوعية قاموا بها من خلال
تجمع الطلبة السوريين في الجامعات الاردنية
تأسس التجمع عام 2012 على يد مجموعة طلبة سوريين
قدماء في المملكة حملوا على عاتقهم واجب مساعدة أبناء بلدهم في غربتهم.
ويقول رئيس التجمع، سامر عدنا، إن
أهداف التجمع أن يكون بيئة تجمع أكبر شريحة ممكنة من الطلبة السوريين ليصقِلوا فيها
مواهبهم وابداعاتهم، وأيضا ليكتسو خبرات من خلال الانشطة التطوعية الثقافية
والاجتماعية.
ويضيف أن الفكرة جاءت مع بدء توافد
اللاجئين السوريين عندما لاحظوا الطلبة حاجة السوريين القادمين للمتابعة والمساعدة
بشكل فعلي، حيث بدأ ببذرة صغيرة سرعان ما تحولت إلى فريق متكامل ينشط على مختلف
الأصعدة الاغاثية والعلمية والاجتماعية وكذلك التوعوية والثقافية.
ويقول عدنان "التجمع فكرة تطوعية
يعمل عليها عدة طلاب سوريين من عدة جامعات في المملكة كانت أولى أعمالهم في الجانب
التعليمي من خلال متابعة أمور دراسة الطلبة ومساعدتهم للتأقلم مع الوضع الجديد
وذلك بسبب الاختلاف في المنهاج واسلوب التدريس"، مشيرا إلى أن أعمالهم امتدت إلى
الصعيد الاغاثي من خلال سلسة حملات قاموا بها وبشكل دوري تحديدا في الشتاء وفي
رمضان.
وحول تميز عملهم، يقول عدنان، إن تشكيل
فِرق من المتطوعين في كل حملة يقومون بها، يجعلها تتنافس فيها بينها خلال العمل،
إلى جانب الانسجام بين الطلاب.
وبعد سبع سنوات من التأسيس، تمكن
التجمع من الوصول إلى احدى الجهات التي تساعد الطلبة السوريين في الاردن ليكون
التجمع صلة وصل بين الطلاب وكل من يهتم بشؤونهم سواء للمنح الدراسية أو للأبحاث أو
غيرها، إضافة انه التوجه الأساسي لكل طالب
سوري.
وتبقى الرسالة الانسانية للطلبة السوريين خارج
بلدهم هي أهم أهدافهم حيث يستمر التجمع في سعيه لتحقيق الافضل للطالب السوري من
خلال تقديم أي دعم قد يساعدهم في الاردن.
إستمع الآن












































