- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
طلبة سوريون يأسسون تجمعا لمساعدة ذويهم اللاجئين
سوريون بيننا-إسراء عوض
غربتنا بتعلم وحضورنا حضارة شعار انطلق
به مجموعة من الطلبة السوريين في الاردن في عدة أعمال تطوعية قاموا بها من خلال
تجمع الطلبة السوريين في الجامعات الاردنية
تأسس التجمع عام 2012 على يد مجموعة طلبة سوريين
قدماء في المملكة حملوا على عاتقهم واجب مساعدة أبناء بلدهم في غربتهم.
ويقول رئيس التجمع، سامر عدنا، إن
أهداف التجمع أن يكون بيئة تجمع أكبر شريحة ممكنة من الطلبة السوريين ليصقِلوا فيها
مواهبهم وابداعاتهم، وأيضا ليكتسو خبرات من خلال الانشطة التطوعية الثقافية
والاجتماعية.
ويضيف أن الفكرة جاءت مع بدء توافد
اللاجئين السوريين عندما لاحظوا الطلبة حاجة السوريين القادمين للمتابعة والمساعدة
بشكل فعلي، حيث بدأ ببذرة صغيرة سرعان ما تحولت إلى فريق متكامل ينشط على مختلف
الأصعدة الاغاثية والعلمية والاجتماعية وكذلك التوعوية والثقافية.
ويقول عدنان "التجمع فكرة تطوعية
يعمل عليها عدة طلاب سوريين من عدة جامعات في المملكة كانت أولى أعمالهم في الجانب
التعليمي من خلال متابعة أمور دراسة الطلبة ومساعدتهم للتأقلم مع الوضع الجديد
وذلك بسبب الاختلاف في المنهاج واسلوب التدريس"، مشيرا إلى أن أعمالهم امتدت إلى
الصعيد الاغاثي من خلال سلسة حملات قاموا بها وبشكل دوري تحديدا في الشتاء وفي
رمضان.
وحول تميز عملهم، يقول عدنان، إن تشكيل
فِرق من المتطوعين في كل حملة يقومون بها، يجعلها تتنافس فيها بينها خلال العمل،
إلى جانب الانسجام بين الطلاب.
وبعد سبع سنوات من التأسيس، تمكن
التجمع من الوصول إلى احدى الجهات التي تساعد الطلبة السوريين في الاردن ليكون
التجمع صلة وصل بين الطلاب وكل من يهتم بشؤونهم سواء للمنح الدراسية أو للأبحاث أو
غيرها، إضافة انه التوجه الأساسي لكل طالب
سوري.
وتبقى الرسالة الانسانية للطلبة السوريين خارج
بلدهم هي أهم أهدافهم حيث يستمر التجمع في سعيه لتحقيق الافضل للطالب السوري من
خلال تقديم أي دعم قد يساعدهم في الاردن.
إستمع الآن












































