- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
خيمة مدرسة" للأطفال السوريين" في عمان - فيديو
عندما تمر بعشرات الخيام المنصوبة في أرض خالية في إحدى ضواحي عمان، فهل سيخطر ببالك أن من يقطنها هم لاجئون سوريون ؟ وأن هناك من بين الخيام " خيمة مدرسة" ؟
لو توجهت إلى سوق الخضار المركزي في عمان والتفت إلى يسارك، فسترى تلك الخيام وتلك المدرسة التي أسسها المعلم ماجد، وهو جامعي سوري لاجئ لم يقبل لأطفال هذا المخيم الصغير أن يفوتهم قطار العلم، فتبرع بخيمته وبنفسه ليكونا معا مدرسة تحتضن 60 تلميذا من بين 160 طفلا يعيشون في المخيم.
وتحمل ماجد تكاليف تحويل خيمته إلى مدرسة، بل ويقوم الآن بنصب خيمة ملاصقة لتكون روضة لأطفال المخيم .
محمد وهو ابن الصف السادس يقول "من حقي أن أدرس كباقي أطفال العالم"، أما زينب ابنة العشرة أعوام فتستذكر مدرستها الحقيقية وتستذكر الدفء الذي كانت تنعم به، لتعبر بطفولتها عن حنينها إلى كتبها التي لم يكن باستطاعة الخيمة توفيرها لها .
ولإضافة المزيد من الإحساس بالعجز، يخبرنا التلميذ يعقوب بأنه ليس سعيدا بدراسته في خيمة، إلا أنه أظهر تصميمه على متابعة دروسه فيها لأن حلمه ان يصبح مهندسا ليبني المدارس للأطفال.
المعلم ماجد يعمل بتفاؤل كبير وسط ظروف يصعب شرحها بكلمات، مع غياب تام لجميع المؤسسات والمنظمات المسؤولة عن توفير حق التعليم للأطفال .












































