- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
"حفظ نعمة الأدوية".. مبادرة لتأمين العلاج للاجئين السوريين
في ظل صعوبة حصول اللاجئين السوريين على الخدمات الصحية، وُجدت عدة مبادرات تعمل على تدوير الأدوية بعد جمعها ممن استغنوا عنها لتوزيعها إلى من هم بحاجة إليها.
ومن بين تلك المبادرات، مبادرة "حفظ نعمة الأدوية" التي يقول صاحب فكرتها محمَّد جمال إنها لاقت استجابة كبيرة من المواطنين، ممن يزيد لديهم فائض بالأدوية بعد تعافي أصحابها.
ويوضح جمال بأنه رغم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وجهودها بتوفير الأدوية للاجئين السوريين، إلا أن هنالك صعوبات عديدة في حصول اللاجئين عليها، وذلك لأن كثيرا منهم لا يملكون ورقة المفوضية لأسباب عديدة.
ويؤكد صاحب الفكرة أن عملية إعادة تدوير الأدوية لا تتم بعبثية بل بإشراف أخصائيين على الدواء والمرض، فهناك صيدلانية تقوم بفرز الأدوية فرزاً دقيقاً لإعطائه لمستحقيه وفقا لحاجاتهم الطبية.
إحدى المتبرعات للمبادرة، أعربت عن فرحتها لتمنكنها من "فعل شيء إنساني ومهم جدا، وبدون بذل جهد يذكر، حيث يأتي مندوب من المبادرة لأخذ الدواء بنفسه".
وتشير إلى أن عائلتها وجدت الكثير من الأدوية وكرسي متحرك خاص بوالدها الذي توفي قبل فترة، ورأت العائلة في المبادرة مجالا لاستفادة من يحتاجها من اللاجئين السوريين.
وليست موانع الحصول على الدواء وحدها من يحرم السوري عن العلاج، فاللاجئ خالد توقف عن الذهاب إلى أحد المراكز الطبية لما اعتبره سوء معاملة، إضافة إلى عدم تمكنه للمعالجة في العيادات الخاصة بسبب الوضع المادي.
ومع تزايد معاناة اللاجئين السوريين في الأردن، تبرز المبادرات الخلاقة التي تساعدهم بجهد قليل للتخفيف من أعباء اللجوء
إستمع الآن












































