- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الحاجة شيخة: لو كان الوطن خرابا.. فسأعود- فيديو
"كنا ضائعين حين أتينا إلى هنا".. هكذا عبرت الحاجة أم فاروق عن رحلتها من سورية إلى مخيم الزعتري في الأردن.
وتضيف الحاجة التي لم تذكر كم مضى من عمرها "لم أشعر بشيء من كثرة أصوات الرصاص التي ثارت علينا في طريقنا إلى الحدود الأردنية".
عملها الصباحيّ الأساسي هو إعداد فنجان قهوة تقدمه ذات السنون الكثيرة لزائريها، تمارس به طقوس ضيافته اليومية، لتنقل دلال قهوتها من بيتها في سورية إلى الزعتري منتظرة عابري السبيل من أمام كرفانها، واصفةً ذلك بالعادة الصباحية التي تنسيها همّ اللجوء الذي يرافقها كلما بزغت شمس المخيم معلنةً يوم لجوء آخر.
فيما يسرق شعورها بالبرد لحظات انتظار الزائرين من الحاجة التي تأوي إلى كرفانها باكراً، واصفةً معاناة التدفئة بـ"الموت البطيء"، وأن نداءاتهم لم تلقَ بالاً عند أحد، "فنحن نجلس في صحراء، أحفادي لم يناموا الليل من شدة البرد"، تقول الحاجة وهي تمسح بكفيها تجاعيد وجه مرّ عليه غبار المخيم.
وعلى الطرف الآخر من المخيم تقطن الحاجة شيخة الشيخ التي لا زالت تهمس باسم الوطن على استحياء، في محاولة منها لرفض ثوب اللجوء، والتمسّك بأطراف ثوب الغوطة الشرقية من شآمها التي ولدت فيها.
"قطعنا الحدود ودمنا على كفنا".. تقول الحاجة شيخة وتصمت قليلاً مستذكرةً بعد ذلك شيئا من تفاصيل تلك الرحلة، متأملة بالرجوع إلى قريتها التي تركت فيها بيتاً متواضعاً قصف ودُمّر.
وتقول الحاجة إنها لم تشأ الاعتماد على ما يقدم لها من مساعدات، بل قامت بتحضير "المونة" التي اعتادت النسوة تحضيرها في الغوطة الشرقية.
حين تطأ قدم زائر خيمة هذه الحاجة أو كرفان تلك العجوز، يبدأن بسرد قصصهن التي لم يردنها أن تموت أبداً، بين رشفة قهوة وأخرى من الشاي تفرغ هذه العجوز وجارتها الأخرى إبريق التاريخ ودلّة الذكريات في كؤوس الزائرين.












































