- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الحاجة شيخة: لو كان الوطن خرابا.. فسأعود- فيديو
"كنا ضائعين حين أتينا إلى هنا".. هكذا عبرت الحاجة أم فاروق عن رحلتها من سورية إلى مخيم الزعتري في الأردن.
وتضيف الحاجة التي لم تذكر كم مضى من عمرها "لم أشعر بشيء من كثرة أصوات الرصاص التي ثارت علينا في طريقنا إلى الحدود الأردنية".
عملها الصباحيّ الأساسي هو إعداد فنجان قهوة تقدمه ذات السنون الكثيرة لزائريها، تمارس به طقوس ضيافته اليومية، لتنقل دلال قهوتها من بيتها في سورية إلى الزعتري منتظرة عابري السبيل من أمام كرفانها، واصفةً ذلك بالعادة الصباحية التي تنسيها همّ اللجوء الذي يرافقها كلما بزغت شمس المخيم معلنةً يوم لجوء آخر.
فيما يسرق شعورها بالبرد لحظات انتظار الزائرين من الحاجة التي تأوي إلى كرفانها باكراً، واصفةً معاناة التدفئة بـ"الموت البطيء"، وأن نداءاتهم لم تلقَ بالاً عند أحد، "فنحن نجلس في صحراء، أحفادي لم يناموا الليل من شدة البرد"، تقول الحاجة وهي تمسح بكفيها تجاعيد وجه مرّ عليه غبار المخيم.
وعلى الطرف الآخر من المخيم تقطن الحاجة شيخة الشيخ التي لا زالت تهمس باسم الوطن على استحياء، في محاولة منها لرفض ثوب اللجوء، والتمسّك بأطراف ثوب الغوطة الشرقية من شآمها التي ولدت فيها.
"قطعنا الحدود ودمنا على كفنا".. تقول الحاجة شيخة وتصمت قليلاً مستذكرةً بعد ذلك شيئا من تفاصيل تلك الرحلة، متأملة بالرجوع إلى قريتها التي تركت فيها بيتاً متواضعاً قصف ودُمّر.
وتقول الحاجة إنها لم تشأ الاعتماد على ما يقدم لها من مساعدات، بل قامت بتحضير "المونة" التي اعتادت النسوة تحضيرها في الغوطة الشرقية.
حين تطأ قدم زائر خيمة هذه الحاجة أو كرفان تلك العجوز، يبدأن بسرد قصصهن التي لم يردنها أن تموت أبداً، بين رشفة قهوة وأخرى من الشاي تفرغ هذه العجوز وجارتها الأخرى إبريق التاريخ ودلّة الذكريات في كؤوس الزائرين.












































