- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
اتحاد المرأة يطالب بإغلاق مخيم الزعتري
سوريون بيننا
طالب اتحاد المرأة الأردنية بإغلاق مخيم الزعتري مؤكدين انهم يتابعون بقلق بالغ ما آلت إليه أوضاع الأشقاء السوريين في مخيم الزعتري "الذي كشفت العاصفة الثلجية خطأ قرار بناءه في منطقة يعلم منظموه سلفا بأنها لا تصلح للسكن صيفا أو شتاء".
وأكد الإتحاد في بيان له أمس أن اللاجئين في الزعتري" يشكلون 20 % من اللاجئين السوريين الذين دخلوا الأراضي الأردنية بسبب الأزمة السورية "ولا نعلم ما سر إنشاء هذا المخيم وحشر عدد من اللاجئين فيه، في وقت يعيش فيه باقي السوريين كما الأردنيين في المحافظات المختلفة".
وشدد البيان على حق السوريين بدخول الأراضي الأردنية والخروج منها بحرية، مؤكدا حرص الشعب الأردني ومنذ اللحظة الأولى للأزمة في سورية، على تقديم كل سبل الدعم للاجئين.
وقال البيان إن وجود المخيم ووضع السوريين في العراء أمر غير مقبول لا للأردنيين ولا لسمعتهم وعلاقتهم التاريخية بالشعب السوري، مبينا أن كلفة إنشاء "الزعتري" والعمل به، وتوفير البنية التحتية، كان "يمكن أن يوفر للاجئين إقامة مؤقتة كريمة في المدن لحين انتهاء الأزمة، وكان من الممكن دفع بدل إيجار لكل عائلة بدل البنية التحتية التي تأخذها العواصف الرملية تارة، والعواصف الثلجية تارة أخرى، وتكلف الأردن والأردنيين والمنظمات الدولية مصاريف استثنائية" بحسب البيان.
وأقترح البيان إسكان اللاجئين في الزعتري في مباني (سكن كريم) مقابل إيجار رمزي تتكفل بدفعه الهيئات الدولية والدول المقدمة للمساعدات، أو بناء كرفانات في منطقة قريبة من المفرق أو الرمثا، وأضاف " إن حبس هذه الفئة من السوريين غير مبرر وغير مفهوم، فأي تجميع للسوريين حتى في ظروف مخيم لائق لا يعني أبدا عدم السماح لهم بمغادرته، وهو أيضا امر غير مفهوم مع المقيمين في الزعتري، رغم أن باقي السوريين يتحركون بحريتهم في كل المدن، ولم يشكل ذلك أي مشكلة لنا أو لبلدنا".












































