- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
اتحاد المرأة يطالب بإغلاق مخيم الزعتري
سوريون بيننا
طالب اتحاد المرأة الأردنية بإغلاق مخيم الزعتري مؤكدين انهم يتابعون بقلق بالغ ما آلت إليه أوضاع الأشقاء السوريين في مخيم الزعتري "الذي كشفت العاصفة الثلجية خطأ قرار بناءه في منطقة يعلم منظموه سلفا بأنها لا تصلح للسكن صيفا أو شتاء".
وأكد الإتحاد في بيان له أمس أن اللاجئين في الزعتري" يشكلون 20 % من اللاجئين السوريين الذين دخلوا الأراضي الأردنية بسبب الأزمة السورية "ولا نعلم ما سر إنشاء هذا المخيم وحشر عدد من اللاجئين فيه، في وقت يعيش فيه باقي السوريين كما الأردنيين في المحافظات المختلفة".
وشدد البيان على حق السوريين بدخول الأراضي الأردنية والخروج منها بحرية، مؤكدا حرص الشعب الأردني ومنذ اللحظة الأولى للأزمة في سورية، على تقديم كل سبل الدعم للاجئين.
وقال البيان إن وجود المخيم ووضع السوريين في العراء أمر غير مقبول لا للأردنيين ولا لسمعتهم وعلاقتهم التاريخية بالشعب السوري، مبينا أن كلفة إنشاء "الزعتري" والعمل به، وتوفير البنية التحتية، كان "يمكن أن يوفر للاجئين إقامة مؤقتة كريمة في المدن لحين انتهاء الأزمة، وكان من الممكن دفع بدل إيجار لكل عائلة بدل البنية التحتية التي تأخذها العواصف الرملية تارة، والعواصف الثلجية تارة أخرى، وتكلف الأردن والأردنيين والمنظمات الدولية مصاريف استثنائية" بحسب البيان.
وأقترح البيان إسكان اللاجئين في الزعتري في مباني (سكن كريم) مقابل إيجار رمزي تتكفل بدفعه الهيئات الدولية والدول المقدمة للمساعدات، أو بناء كرفانات في منطقة قريبة من المفرق أو الرمثا، وأضاف " إن حبس هذه الفئة من السوريين غير مبرر وغير مفهوم، فأي تجميع للسوريين حتى في ظروف مخيم لائق لا يعني أبدا عدم السماح لهم بمغادرته، وهو أيضا امر غير مفهوم مع المقيمين في الزعتري، رغم أن باقي السوريين يتحركون بحريتهم في كل المدن، ولم يشكل ذلك أي مشكلة لنا أو لبلدنا".












































