- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
اتحاد المرأة يطالب بإغلاق مخيم الزعتري
سوريون بيننا
طالب اتحاد المرأة الأردنية بإغلاق مخيم الزعتري مؤكدين انهم يتابعون بقلق بالغ ما آلت إليه أوضاع الأشقاء السوريين في مخيم الزعتري "الذي كشفت العاصفة الثلجية خطأ قرار بناءه في منطقة يعلم منظموه سلفا بأنها لا تصلح للسكن صيفا أو شتاء".
وأكد الإتحاد في بيان له أمس أن اللاجئين في الزعتري" يشكلون 20 % من اللاجئين السوريين الذين دخلوا الأراضي الأردنية بسبب الأزمة السورية "ولا نعلم ما سر إنشاء هذا المخيم وحشر عدد من اللاجئين فيه، في وقت يعيش فيه باقي السوريين كما الأردنيين في المحافظات المختلفة".
وشدد البيان على حق السوريين بدخول الأراضي الأردنية والخروج منها بحرية، مؤكدا حرص الشعب الأردني ومنذ اللحظة الأولى للأزمة في سورية، على تقديم كل سبل الدعم للاجئين.
وقال البيان إن وجود المخيم ووضع السوريين في العراء أمر غير مقبول لا للأردنيين ولا لسمعتهم وعلاقتهم التاريخية بالشعب السوري، مبينا أن كلفة إنشاء "الزعتري" والعمل به، وتوفير البنية التحتية، كان "يمكن أن يوفر للاجئين إقامة مؤقتة كريمة في المدن لحين انتهاء الأزمة، وكان من الممكن دفع بدل إيجار لكل عائلة بدل البنية التحتية التي تأخذها العواصف الرملية تارة، والعواصف الثلجية تارة أخرى، وتكلف الأردن والأردنيين والمنظمات الدولية مصاريف استثنائية" بحسب البيان.
وأقترح البيان إسكان اللاجئين في الزعتري في مباني (سكن كريم) مقابل إيجار رمزي تتكفل بدفعه الهيئات الدولية والدول المقدمة للمساعدات، أو بناء كرفانات في منطقة قريبة من المفرق أو الرمثا، وأضاف " إن حبس هذه الفئة من السوريين غير مبرر وغير مفهوم، فأي تجميع للسوريين حتى في ظروف مخيم لائق لا يعني أبدا عدم السماح لهم بمغادرته، وهو أيضا امر غير مفهوم مع المقيمين في الزعتري، رغم أن باقي السوريين يتحركون بحريتهم في كل المدن، ولم يشكل ذلك أي مشكلة لنا أو لبلدنا".












































