- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"أوكسفام" تحذر من تقليص المساعدات للاجئين السوريين
بعد إعلان برنامج الغذاء العالمي (WFP) عن تقليص المساعدات الشهرية لـ 465،000 لاجئ في المملكة بسبب "أزمة تمويل غير مسبوقة" حذرت منظمة أوكسفام في الأردن من أن مثل هذه الأحداث تحد من قدرة اللاجئين الذين يواجهون تحديات معقدة لسد احتياجاتهم الأساسية من الغذاء والمسكن.
من جهته، قال دميتري ميدليف، مدير مكتب منظمة أوكسفام في الأردن "لا يزال اللاجئون في الأردن، ولا سيما اللاجئون السوريون، بحاجة ماسة للمساعدة والدعم لتلبية احتياجاتهم الأساسية. حيث تظهر التقييمات الأخيرة بما لا يدع مجالاً للشك أن الغالبية العظمى من اللاجئين السوريين في الأردن هم في حاجة ماسة إلى الدعم والمساعدة لضمان مستلزمات الحياة الأساسية."
على مدى السنوات القليلة السابقة، يكافح اللاجئون بشكل مستمر لضمان وتأمين اساسيات الحياة حيث يتجه غالبيتهم لإتباع أساليب وسبل تكيف ذات أثر سلبي لتغطية نفقاتهم. ويشمل ذلك عمالة الأطفال والزواج المبكر، وقبول الوظائف عالية الخطورة، والاقتراض من أجل الغذاء.
هذا وتشير استطلاعات الرأي التي أجرتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن 90٪ من أسر اللاجئين ما زالت مثقلة بالديون، بينما أفاد 77٪ من اللاجئين السوريين بتدني الوضع المالي. بالإضافة الى ذلك وجدت دراسة أجرتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في وقت سابق من هذا العام أن 66٪ من اللاجئين يعيشون على أقل من 5.5 دولار أمريكي للفرد في اليوم، مما يجعل الوضع الحالي في غاية الصعوبة ويحث المعنيين على البحث عن حلول بديلة وزيادة الدعم.
سينعكس نقص التمويل سلباً على تقديم المساعدة اللاجئين في الأردن ويفرض ضغوط إضافية على المجتمعات المضيفة واللاجئين على حد سواء وسيضر بقدرتهم على تلبية الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والمأوى.
وأضاف ميدليف انه: "لا ينبغي أن تكون المساعدات الضرورية للاجئين قابلة للتفاوض ولا تخضع للتقلبات، فمن مسؤوليتنا كمجتمعات إنسانية ودولية تقديم المساندة لمن يحتاجها ودعم الحكومة الأردنية في جهودها لاستضافة 1.2 مليون لاجئ سوري في ظل شح الموارد تدني التمويل."
هذا وتدعم منظمة أوكسفام في الأردن طلب وزير الخارجية من الجهات المعنية بالتراجع عن هذه الخطوات مع التأكيد على أن ضمان تلبية احتياجات اللاجئين الأساسية هي مسؤولية مشتركة.















































