- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أطفال يولدون في المجهول
عشرة آلاف طفلٍ سوريٍ ولدوا في اللجوء مع مستقبلٍ مبهمٍ لحقوقهم وثبوتياتهم.
أغلب هؤلاء الأطفال لم يحصلوا على شهادة ولادة ولم يسجلوا في الأحوال المدنية في الأردن أو سوري
أبو عدي من مخيم الزعتري يقول أنه لم يستطع تسجيل طفليه حديثي الولادة وذلك لعدم وجود أوراق ثبوتية للسورين في الزعتري .
إدارة الزعتري التي كانت تحتفظ بالإثباتات الشخصية للاجئين فور استقبالهم بدأت بإعطاء الداخلين الجدد إثباتاتهم.
مروان قطيشات مدير الأحوال المدنية قال أنهم أنشأوا مكتباً للأحوال في الزعتري لتسيير معاملات اللاجئين وأنّ الأردن ملزم باصدار شهادات ووثائق لكل من هم على أرضه.
دائرة الأحوال المدنية لم تحل اشكالية تسجيل الأطفال فهي تقوم على تسجيلهم بعد الحصول على وثائق النسب والأوراق الشخصية التي لا يحملها اللاجئون معهم في قدومهم.
وقد أفاد مراسل سوريون بيننا في الزعتري أن الموظف الذي انتدبته الأحوال لم يبدأ بدوامه في المخيم .
منتهى تيم أخصائية اجتماعية تقول إن كثيرا من السوريين لم يوثقوا عقود زواجهم في بلدهم وهذا أدى في الأردن إلى ضياع نسب المواليد الجدد.
60 حالة زواج تتم بين السوريين يوميا معظمها يتم بلا أوراق رسمية مما يؤدي إلى وجود أطفال لا يمكن تسجيلهم وتوثيق نسبهم.
المحامي السوري أيمن محمد يقول أنهم تقدموا بطلبٍ من إدارة المخيم بانشاء محكمة شرعية في الزعتري للمساعدة على تثبيت عقود الزواج وتسهيل تسجيل الأطفال وقد تمت الموافقة المبدئية على انشائها.
مئات الأطفال ينتظرهم مستقبلٌ مجهول بسبب ورقة لا يعمل على معالجتها بشكلٍ فاعل لتجنب ما هو أفظع على أطفالٍ لا ذنبَ لهم ، إلا أنهم ولدوا في اللجوء.
إستمع الآن












































