- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
أطفال يبيعون المعونات لتأمين احتياجات أخرى
عمالة الأطفال في الزعتري لم تتوقف عند معظم المتاجر الثمانمئة والستين في المخيم كما أفادت مفوضية شؤون اللاجئين، بل إن الأطفال انتقلوا لباب المخيم كي يبيعوا المعونات للمارة.
أحد الأطفال يقول إنهم يشترون المعونات بأسعار زهيدة من اللاجئين ويبيعونها على مدخل المخيم ليستطيعوا تأمين احتياجات أخرى من الخضراوات والملابس التي لا توفرها المفوضية لهم.
وتظهر دراسة أعدتها منظمة اليونسيف أن 1700 طفل سوري منخرطون في سوق العمل في وادي الأردن وحده، بينما تشير أرقام وزارة العمل الاردنية ان عدد الاطفال السوريين العاملين في المملكة يبلغ حوالي 30 الف طفل.
أبو محمد من المتبضعين لما يبيعه الأطفال يقول إنه يأخذها منهم بسعرٍ أرخصَ من السوق الأردني.
المسؤولة الإعلامية في منظمة الأغذية العالمية دينا القصبي صرحت أنَّ المنظمة بدأت بتوزيع كوبونات للاجئن داخل المخيم إضافةً للسلة الغذائية التي يتم توزيعها وذلك ليستطيع اللاجئون شراء الخضار واللحومات التي لم يكونوا يستطيعون الحصول عليها
هذا وقد نص التشريع الأردني على "عدم جواز تشغيل الطفل الذي لم يكمل السادسة عشرة من عمره بأي شكل من الأشكال."
و تحاول وزارة العمل الاردنية الحد من عمالة الاطفال بشكل عام من خلال تفعيل خط ساخن سيتم عن طريقه تلقي التبليغات والشكاوي بخصوص تشغيل من هم دون السن القانوني، حيث سيكون الخط مفتوحاً على مدار الساعة لتلقي الاتصالات من المواطنين.
المحامي العامل في شؤون اللاجئين جمال جيت يرى أنّ الأهالي يلجؤون لتشغيل هؤلاء الأطفال لعدم توافر فرص العمل للكبار وملاحقتهم وإعادة تسفير بعض من يضبط منهم.
الأطفال الذين زادت نسبتهم عن 55% من اجمالي اللاجئين لم يكونوا فقط ضحايا الحرب واللجوء ، أمسوا ضحيةً أخرى محملين بعبء آهاليهم لتأمين المعيشة.
إستمع الآن












































