- الملك عبدالله الثاني، يعلن الخميس، توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا
- البنك المركزي الأردني يحذر المواطنين من التعامل مع جهات وشركات تدّعي تقديم خدمات التمويل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة التحقق من ترخيص الجهة قبل التعامل معها أو تحويل أي مبالغ مالية
- ارتفاع عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق "سند" إلى 28821 شخصا، وفق ما أفادت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة
- وزارة الصحة في قطاع غزة تفيد بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 5 شهداء و28 مصابا
- مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة أخرين، الخميس، خلال مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا
- يكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
4 أسباب لإخفاق الفيصلي أمام الكويت
خسر الفيصلي أمام ضيفه الكويت الكويتي "1-2"، في المواجهة التي جمعتهما، مساء امس الثلاثاء، في الدور التمهيدي الأول لتصفيات دوري أبطال آسيا.
وتقدم الفيصلي في المباراة بهدف مبكر، لكن الكويت نجح في تعديل النتيجة، قبل أن يجهز على طموحاته في الشوط الإضافي الثاني وتحديدا في الدقيقة 118.
ودخل الفيصلي الاستحقاق الآسيوي وهو يتشوق ليصبح أول فريق أردني يبلغ دوري أبطال آسيا من خلال التصفيات، لكنه لم يفلح في ذلك.
وتاليا الـ4 أسباب أدت إلى خسارة الفيصلي المباراة أمام الكويت وفق موقع كورة:
جاهزية الفريق
عانى الفيصلي من محدودية جاهزيته الفنية والبدنية، فمعسكراته الداخلية كانت عبارة عن تدريبات، ولقاءاته الودية لم تكن مع فرق قوية تساعد على رفع مؤشر الأداء.
وشارك الفيصلي في بطولة المرحوم سلطان العدوان، حيث ظفر بلقبها، وربما ساوره الاعتقاد أن إحراز اللقب دليل كاف على جاهزيته، علما أن غالبية الفرق شاركت في البطولة بوجوه شابة.
ولم يستطع الفيصلي على امتداد شوطي المباراة، بناء هجمة فاعلة قائمة على عدد من التمريرات والتحركات المؤثرة للاعبيه، حيث كان جل اعتماده قائماً على المهارات الفردية للاعبي الأطراف، والكرات العرضية، فغابت خطورة العراقي فرحان شكور وحتى يوسف الرواشدة.
وبدا أن الجانب البدني لدى لاعبي الفيصلي لم يكن مكتملاً، والسبب يعود لعدم خوض أي لقاء تنافسي قوي منذ 7 شهور.
مدرب جديد
دفع الفيصلي ثمن تبديلاته للمدربين في توقيت خاطئ، فبعدما قاد راتب العوضات الفريق لنهائي بطولة المرحوم سلطان العدوان، جرى إقالته، ثم دخلت إدارة النادي بمفاوضات لعدة أيام للتعاقد مع التونسي شهاب الليلي.
ولم يسعف الوقت الليلي لوضع بصمته على النهج التكتيكي للفريق، وقد حاول الاجتهاد من خلال إحداث تعديلات بسيطة على التشكيلة، لكن بلا فائدة، فالفريق عانى من أخطاء دفاعية، وعانى كذلك من ضعف الإنتاجية الهجومية.
المحترفون
تأخر الفيصلي في حسم ملف المحترفين الأجانب وعانى الأمرين في هذا الجانب، فهو تعاقد مع النيجيري سلامي ثم شيكاتارا، والمصاب السنغالي دومنيك مندي.
وفسخ بعد ذلك عقدي سلامي وشيكاتارا، ثم تعاقد مع العراقي فرحان شكور وأتبعه بالإيفواري زاكري، وكلاهما ظهر أنهما لم يتأقلما بعد مع الفريق؛ لذلك لم يحققا الإضافة المطلوبة في المباراة، في حين لم يشارك دومنيك مندي بسبب الإصابة.
غياب الجمهور
لم يستفد الفيصلي كثيرا من ميزة خوض المباراة على أرضه، حيث غابت جماهيره لعقوبة فرضها الاتحاد الآسيوي.
غياب الجماهير أثر على الحالة المعنوية لدى اللاعبين، فهي دائماً ما تشكل الحافز الرئيس لهم ليقدموا أفضل ما لديهم من أداء وعطاء.












































