- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
4 أسباب لإخفاق الفيصلي أمام الكويت
خسر الفيصلي أمام ضيفه الكويت الكويتي "1-2"، في المواجهة التي جمعتهما، مساء امس الثلاثاء، في الدور التمهيدي الأول لتصفيات دوري أبطال آسيا.
وتقدم الفيصلي في المباراة بهدف مبكر، لكن الكويت نجح في تعديل النتيجة، قبل أن يجهز على طموحاته في الشوط الإضافي الثاني وتحديدا في الدقيقة 118.
ودخل الفيصلي الاستحقاق الآسيوي وهو يتشوق ليصبح أول فريق أردني يبلغ دوري أبطال آسيا من خلال التصفيات، لكنه لم يفلح في ذلك.
وتاليا الـ4 أسباب أدت إلى خسارة الفيصلي المباراة أمام الكويت وفق موقع كورة:
جاهزية الفريق
عانى الفيصلي من محدودية جاهزيته الفنية والبدنية، فمعسكراته الداخلية كانت عبارة عن تدريبات، ولقاءاته الودية لم تكن مع فرق قوية تساعد على رفع مؤشر الأداء.
وشارك الفيصلي في بطولة المرحوم سلطان العدوان، حيث ظفر بلقبها، وربما ساوره الاعتقاد أن إحراز اللقب دليل كاف على جاهزيته، علما أن غالبية الفرق شاركت في البطولة بوجوه شابة.
ولم يستطع الفيصلي على امتداد شوطي المباراة، بناء هجمة فاعلة قائمة على عدد من التمريرات والتحركات المؤثرة للاعبيه، حيث كان جل اعتماده قائماً على المهارات الفردية للاعبي الأطراف، والكرات العرضية، فغابت خطورة العراقي فرحان شكور وحتى يوسف الرواشدة.
وبدا أن الجانب البدني لدى لاعبي الفيصلي لم يكن مكتملاً، والسبب يعود لعدم خوض أي لقاء تنافسي قوي منذ 7 شهور.
مدرب جديد
دفع الفيصلي ثمن تبديلاته للمدربين في توقيت خاطئ، فبعدما قاد راتب العوضات الفريق لنهائي بطولة المرحوم سلطان العدوان، جرى إقالته، ثم دخلت إدارة النادي بمفاوضات لعدة أيام للتعاقد مع التونسي شهاب الليلي.
ولم يسعف الوقت الليلي لوضع بصمته على النهج التكتيكي للفريق، وقد حاول الاجتهاد من خلال إحداث تعديلات بسيطة على التشكيلة، لكن بلا فائدة، فالفريق عانى من أخطاء دفاعية، وعانى كذلك من ضعف الإنتاجية الهجومية.
المحترفون
تأخر الفيصلي في حسم ملف المحترفين الأجانب وعانى الأمرين في هذا الجانب، فهو تعاقد مع النيجيري سلامي ثم شيكاتارا، والمصاب السنغالي دومنيك مندي.
وفسخ بعد ذلك عقدي سلامي وشيكاتارا، ثم تعاقد مع العراقي فرحان شكور وأتبعه بالإيفواري زاكري، وكلاهما ظهر أنهما لم يتأقلما بعد مع الفريق؛ لذلك لم يحققا الإضافة المطلوبة في المباراة، في حين لم يشارك دومنيك مندي بسبب الإصابة.
غياب الجمهور
لم يستفد الفيصلي كثيرا من ميزة خوض المباراة على أرضه، حيث غابت جماهيره لعقوبة فرضها الاتحاد الآسيوي.
غياب الجماهير أثر على الحالة المعنوية لدى اللاعبين، فهي دائماً ما تشكل الحافز الرئيس لهم ليقدموا أفضل ما لديهم من أداء وعطاء.












































