- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
يورو 2020...طلبت إجازة مرضية لكن مديرها شاهدها على المدرجات وهذه النتيجة
خسرت مشجعة إنكليزية وظيفتها بسبب احتفالها بهدف هاري كين القاتل الذي قاد إنكلترا للفوز على الدنمارك والتأهل لنهائي بطولة يورو 2020.
ووفقًا لما نقلته صحيفة”ديلي ميل“ البريطانية، فقد تم فصل نينا فاروقي البالغة من العمر 37 عامًا من عملها، بعدما شاهدها صاحب العمل على شاشات التلفاز وهي تحتفل في مدرجات ملعب ويمبلي.
ورصدت الكاميرات احتفال نينا فاروقي هي وصديقتها بهدف هاري كين في المدرجات خلف مرمى الحارس الدنماركي كاسبر شمايكل، وما هي إلا ساعات حتى تلّقت مكالمة من مديرها أخبرها خلالها بقرار فصلها من العمل.
ونقلت الصحيفة البريطانية عن فاروقي التي تعمل منتجة للمحتوى الرقمي، قولها: ”أحس بمزيج من المشاعر الآن، فأنا سعيدة للغاية لتأهل إنكلترا للمباراة النهائية في يورو 2020، لكنني فقدت وظيفتي أيضًا“.
وجاء قرار فصل فاروقي من العمل بعد أن قامت بإدعاء المرض من أجل الحصول على إجازة، بينما اتجهت مباشرة إلى ملعب ويمبلي لحضور مباراة إنكلترا والدنمارك في نصف نهائي اليورو.
وأوضحت فاروقي أن حصول صديقتها على تذكرتين للمباراة، جعلها مستعدة لفعل أي شيء لحضور هذا اللقاء التاريخي، وهو ما دفعها لإدعاء المرض والحصول على إجازة، بالرغم من وجود نقص في عدد العاملين خلال تلك الفترة.
وقالت فاروقي: ”لم يحدث هذا منذ عام 1996، أتذكر بوضوح أنني كنت أبكي على أريكة أمي عندما أضاع غاريث ساوثغيت ركلة جزاء أمام ألمانيا في نصف نهائي 96، كرة القدم هي حياتي“.
وأوضحت أنها كانت تشعر بالقلق من أن ترصدها الكاميرات خاصة وأنها تجلس خلف المرمى مباشرة، بينما أخبرتها صديقتها أن فرصة تصويرها من بين 60 ألف متفرج ضئيلة للغاية.
ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهي سفن المشجعة الإنكليزية، حيث ظهرت بوضوح على شاشة التلفاز، ليشاهدها مديرها الذي قرر فصلها من العمل فورًا.












































