- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في الأردن، تبدأ بتنفيذ إجراءات تقنية صارمة لحجب الوصول إلى المواقع الإباحية عبر كافة الشبكات الثابتة والخلوية
- إصابة 12 شخصا بجروح ورضوض في مختلف أنحاء الجسم، إثر حادث تدهور باص صغير وقع في منطقة أم قيس بمحافظة إربد
- إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار من قبل شخصين مساء أمس، في حي العرادفة بلواء الرصيفة، وُصفت حالتهم ما بين المتوسطة والحسنة، فيما لاذ الشخصان بالفرار، وجاري البحث عنهما
- استُشهاد فلسطيني، فجر الثلاثاء، من جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الفلسطينيين قرب دوار الجلاء بمنطقة العيون شمالي مدينة غزة
- وزارة الدفاع الإماراتية تعلن في بيان رسمي عن تعامل دفاعاتها الجوية مع هجوم إيراني واسع، شمل إطلاق 15 صاروخا بالإضافة إلى 4 طائرات مسيرة، أدت الى وقوع 3 إصابات متوسطة
- يكون الطقس الثلاثاء، باردا نسبيا في أغلب المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، ويتوقع هطول زخات خفيفة من المطر بين الحين والآخر في شمال المملكة وأجزاء محدودة من المناطق الوسطى
يورو 2020...طلبت إجازة مرضية لكن مديرها شاهدها على المدرجات وهذه النتيجة
خسرت مشجعة إنكليزية وظيفتها بسبب احتفالها بهدف هاري كين القاتل الذي قاد إنكلترا للفوز على الدنمارك والتأهل لنهائي بطولة يورو 2020.
ووفقًا لما نقلته صحيفة”ديلي ميل“ البريطانية، فقد تم فصل نينا فاروقي البالغة من العمر 37 عامًا من عملها، بعدما شاهدها صاحب العمل على شاشات التلفاز وهي تحتفل في مدرجات ملعب ويمبلي.
ورصدت الكاميرات احتفال نينا فاروقي هي وصديقتها بهدف هاري كين في المدرجات خلف مرمى الحارس الدنماركي كاسبر شمايكل، وما هي إلا ساعات حتى تلّقت مكالمة من مديرها أخبرها خلالها بقرار فصلها من العمل.
ونقلت الصحيفة البريطانية عن فاروقي التي تعمل منتجة للمحتوى الرقمي، قولها: ”أحس بمزيج من المشاعر الآن، فأنا سعيدة للغاية لتأهل إنكلترا للمباراة النهائية في يورو 2020، لكنني فقدت وظيفتي أيضًا“.
وجاء قرار فصل فاروقي من العمل بعد أن قامت بإدعاء المرض من أجل الحصول على إجازة، بينما اتجهت مباشرة إلى ملعب ويمبلي لحضور مباراة إنكلترا والدنمارك في نصف نهائي اليورو.
وأوضحت فاروقي أن حصول صديقتها على تذكرتين للمباراة، جعلها مستعدة لفعل أي شيء لحضور هذا اللقاء التاريخي، وهو ما دفعها لإدعاء المرض والحصول على إجازة، بالرغم من وجود نقص في عدد العاملين خلال تلك الفترة.
وقالت فاروقي: ”لم يحدث هذا منذ عام 1996، أتذكر بوضوح أنني كنت أبكي على أريكة أمي عندما أضاع غاريث ساوثغيت ركلة جزاء أمام ألمانيا في نصف نهائي 96، كرة القدم هي حياتي“.
وأوضحت أنها كانت تشعر بالقلق من أن ترصدها الكاميرات خاصة وأنها تجلس خلف المرمى مباشرة، بينما أخبرتها صديقتها أن فرصة تصويرها من بين 60 ألف متفرج ضئيلة للغاية.
ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهي سفن المشجعة الإنكليزية، حيث ظهرت بوضوح على شاشة التلفاز، ليشاهدها مديرها الذي قرر فصلها من العمل فورًا.












































