- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
لماذا لم يُحتسب هدف هالاند بمرمى ريال مدريد تسللا؟
شهدت مباراة مانشستر سيتي الإنجليزي ضد ريال مدريد الإسباني في ذهاب الملحق الفاصل المؤهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا هدفا مثيرا للجدل سجله هالاند لسيتي، احتسبه الحكم بعد مراجعة طويلة مع حكام تقنية الفيديو.
وفي الدقيقة 19 سجل النرويجي إيرلينغ هالاند هدف التقدم 1-0 لمانشستر سيتي وتردد الحكم في تأكيده، وظل يراجعه مع حكام تقنية الفيديو لنحو 4 دقائق، وسط شكوك بتسلل هالاند وصلت لحد تأكيد البعض بوجود تسلل.
وتظهر الإعادات أن يوشكو غفارديول الذي مرر الكرة لهالاند كان خلف مدافعي ريال مدريد وكذلك مسجل الهدف، مما أوحى للجميع أن الهدف سيلغى للتسلل، لأن مفهوم الغالبية العظمى لجماهير كرة القدم أن آخر ثاني مدافع فقط هو من يغطي التسلل ويجهلون قاعدة تحكيمية أخرى في التسلل.
وتنص المادة 11 من قانون كرة القدم (التسلل) على أن التسلل يحتسب إذا كان المهاجم لحظة تمرير الكرة له من زميله في موقف تسلل بأن يكون أقرب لخط مرمى المنافسين بأي جزء من جسمه (عدا الذراعين فقط) من كل من آخر مدافعين اثنين -على اعتبار أن الحارس ضد المدافعين- أي أن المدافع فقط من يغطي التسلل.
لكن المادة تنص أيضا على أن الكرة تغطي التسلل بمعنى أنها إذا كانت متقدمة على المهاجم لحظة تمريرها له فإنها لا تكون تسللا.
وبالطبع يعلم الحكام هذه القاعدة التي يغفل عنها كثيرون، ورغم ذلك أطال الحكام في مراجعة الهدف، وذلك بسبب صعوبة الحالة التحكيمية لأن تقدم الكرة على هالاند لم يكن واضحا بقدر كبير.
وفي ظل وجود وسائل قياس حديثة لتقدم الكرة أو اللاعب في التسلل فقد حسم الأمر في النهاية باحتساب هدف هالاند.
وهناك من قد يحتج بأن ذراع هالاند كانت متقدمة على الكرة، والرد يسير وهو أن الذراعين لا يعتد بهما في احتساب التسلل على المهاجم، لأنه لا يستطيع أن يلعب بهما الكرة أو يسجل بهما.












































