- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
رغم ملازمته مقاعد البدلاء.. هازارد يصاب للمرة 16 مع ريال مدريد
تعرض النجم البلجيكي لكرة القدم إيدين هازارد لإصابة جديدة ستبعده عن فريق ريال مدريد خلال الفترة المقبلة، وهي الإصابة الثالثة له هذا الموسم و16 منذ انضمامه إلى "الملكي" في صيف عام 2019.
وأعلن ريال مدريد أمس السبت، عن تعرض هازارد لإصابة جديدة، مشيرا إلى أنه بعد الفحوصات التي أجريت له من الطاقم الطبي للفريق، تم تشخيص حالته بأنه مصاب في وتر عظمة الرأس "الرضفة" بركبته اليسرى.
ولم يحدد الفريق مدة غياب هازارد عن الملاعب، في حين تحدثت بعض التقارير الصحفية عن احتمالية غيابه لمدة 5 أسابيع. وذكرت صحيفة "أس" المدريدية، أن هازارد يعاني من التهاب في وتر الرضفة ويمكن أن يغيب 5 أسابيع، مشيرة إلى أن هذه الإصابة تعد الثالثة له هذا الموسم بعد التواء وحمل زائد، والإصابة 16 له منذ مجيئه إلى مدريد.
وتعرض البلجيكي إلى هذا الكم من الإصابات، رغم جلوسه كثيرا على مقاعد البدلاء وعدم مشاركته في العديد من المباريات مع ريال مدريد.
وأوضحت الصحيفة الإسبانية أن هازارد شارك هذا الموسم في 7 مباريات فقط -3 منها أساسي- وهو رابع أقل لاعب يشارك مع الفريق من حيث دقائق اللعب (297 دقيقة خلف أندري لونين بـ630 دقيقة)، وقبله فقط ماريانو دياز (25 دقيقة) وألفارو أودريوزولا (56 دقيقة) وخيسوس فاييخو (56 دقيقة) لديهم دقائق أقل منه.
ويعاني قائد المنتخب البلجيكي منذ قدومه إلى ريال مدريد من هبوط كبير في مستواه الذي كان يقدمه مع تشلسي الإنجليزي قبل الانتقال لإسبانيا، مما جعله حبيس دكة البدلاء وعدم اقتناع المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي به مع تفضيل فينيسيوس جونيور ورودريغو عليه للأداءات الكبيرة التي يقدمانها عندما يعتمد عليهما المدرب.















































