- مجلس النواب، يواصل في جلسة تشريعية الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- المنطقة العسكرية الشرقية، تحبط فجر الثلاثاء، على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدّرة بوساطة بالونات موجهة
- البنك المركزي الأردني، يعلن الثلاثاء، فتح باب التقدم لـ12 بعثة دراسية لأغراض التعيين، بواقع بعثة واحدة لكل محافظة من محافظات المملكة، للطلبة المتفوقين في الثانوية العامة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشرع صباح الثلاثاء، بهدم 12 مخزنا تجاريا على مدخل قرية عنزا جنوب جنين
- بيانات شحن تظهر أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز انخفضت الاثنين إلى ستّ سفن، مقارنة بمتوسط 10 أيام بلغ حوالي 11 سفينة
- يكون الطقس الثلاثاء، حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
المنتخب الوطني يتلقى دعوة للمشاركة في "رباعية البصرة"
يبدو المنتخب الوطني لكرة القدم مرشحا بقوة للمشاركة في بطولة دولية ودية رباعية، ينظمها الاتحاد العراقي لكرة القدم في مدينة البصرة، خلال فترة التوقف الدولي الممتدة من الحادي عشر من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، وحتى التاسع عشر من الشهر ذاته، في إطار تحضيرات النشامى للمشاركة في نهائيات كأس آسيا 2027، التي تستضيفها السعودية في شهر كانون الثاني (يناير) المقبل.
وكشف عضو الاتحاد العراقي لكرة القدم أحمد الموسوي، في تصريحات لوكالة “شفق نيوز” العراقية، أن الاتحاد خاطب رسميا منتخبات إيران وأوزبكستان والأردن، إلى جانب عدد من المنتخبات الآسيوية الأخرى، بهدف تأمين مشاركة قوية في البطولة المرتقبة.
وأوضح الموسوي أن العراق وإيران سيشاركان بصورة رسمية في البطولة وفق المعطيات الحالية، فيما ما تزال الاتصالات جارية مع الاتحاد الأوزبكي ومنتخب آسيوي رابع لاستكمال قائمة المشاركين، مع بقاء الأردن ضمن الخيارات المطروحة بقوة.
وتشكل البطولة، في حال مشاركة “النشامى”، محطة مهمة في برنامج الإعداد للمرحلة المقبلة، لما توفره من فرصة أمام المنتخب لاختبار جاهزيته الفنية والبدنية أمام منتخبات آسيوية قوية، والاحتكاك بمنافسين من مستويات مختلفة، قبل الدخول في أجواء الاستحقاق القاري.
وتكتسب البطولة الرباعية أهمية خاصة في ضوء المستوى الفني المرتفع للمنتخبات المرشحة للمشاركة، خصوصا أن المنتخبات الأربعة كانت حاضرة في نهائيات كأس العالم 2026 التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ما يمنح البطولة قيمة فنية كبيرة، ويجعلها اختبارا حقيقيا للمنتخبات المشاركة.
وتأتي هذه الدعوة في وقت يبحث فيه المنتخب الوطني عن ملامح جديدة تحت قيادة المدير الفني المغربي بادو الزاكي، الذي خلف مواطنه جمال سلامي في قيادة النشامى، في تغيير يتوقع أن ينعكس بصورة مباشرة على برنامج إعداد المنتخب وطريقة تحضيره للاستحقاق الآسيوي المقبل.
وتبدو المعضلة الحالية في عدم حضور الزاكي إلى عمان من أجل إتمام توقيع العقد مع اتحاد كرة القدم، الذي يمتد لعام واحد، بعدما كان مقررا إبرام العقد يوم الخميس الماضي، قبل أن يتم تأجيل الموعد بسبب ظروف خاصة بالمدرب المغربي.
ويتجه اهتمام الشارع الرياضي حاليا، نحو موعد وصول الزاكي إلى عمان، ليس فقط لبدء مهمته رسميا، وإنما أيضا للكشف عن ملامح مشروعه الفني، وإعلان أسماء الجهاز الفني المساعد الذي سيعمل إلى جانبه، وفي مقدمة ذلك حسم هوية المدرب الوطني الذي سيرافق الطاقم الفني، وفقا لمصدر مطلع، باعتبار أن هذه الخطوة تحظى باهتمام كبير من الوسط الكروي.
ولن يكون التغيير الذي طرأ على الجهاز الفني، برحيل سلامي وتعيين الزاكي، مجرد تبديل في القيادة الفنية، بل من المتوقع أن يفتح الباب أمام إعادة النظر في برنامج إعداد النشامى، خصوصا أن المنتخب مقبل على استحقاق قاري كبير، ولم يعد يفصله عن نهائيات كأس آسيا سوى فترة زمنية محدودة.
ومن المنتظر أن يطلب الزاكي من اتحاد كرة القدم، توفير أيام إضافية لإعداد المنتخب خارج فترات التوقف الدولي الرسمية، بهدف الحصول على وقت كاف للتعرف بصورة دقيقة على إمكانات اللاعبين، والوقوف على جاهزيتهم الفنية والبدنية، إلى جانب تطبيق أفكاره التكتيكية وزيادة عدد المعسكرات التدريبية والمباريات الودية، بما يعزز الانسجام ويمنحه فرصة أوسع لبناء منتخب قادر على المنافسة.
وفي حال اعتماد هذا التوجه، سيكون الاتحاد مطالبا بإجراء تعديلات على أجندة الموسم المقبل بما يتناسب مع متطلبات الجهاز الفني الجديد، خصوصا أن البرنامج الذي تم إقراره سابقا جاء قبل المشاركة التاريخية في نهائيات كأس العالم 2026، وقبل التغيير الذي شهدته القيادة الفنية للمنتخب.
ووفقا لأجندة الموسم المقبل التي أعلنها اتحاد الكرة، تبدأ فترة التوقف الدولي الأولى يوم الحادي والعشرين من أيلول (سبتمبر) وتستمر حتى السادس من تشرين الأول (أكتوبر) المقبلين، فيما تقام فترة التوقف الثانية خلال الفترة من الحادي عشر من تشرين الثاني (نوفمبر) وحتى التاسع عشر من الشهر ذاته، وتتضمن أيضا إقامة مباريات ودية للمنتخب الوطني، قبل أن يدخل النشامى المرحلة الأخيرة من الإعداد عبر فترة التوقف الثالثة التي تمتد من العشرين من كانون الأول (ديسمبر) وحتى السادس من كانون الثاني (يناير)، بالتزامن مع دخول المنتخب غمار منافسات كأس آسيا.












































