- مستشار مدير عام هيئة تنظيم قطاع النقل البري المهندس نضال العساف يؤكد لعمان نت أن قرار “تحرير” مركبات التطبيقات الذكية، الذي جرى التوافق عليه مع الشركات العاملة في القطاع، يتيح لمقدم الخدمة العمل على أكثر من تطبيق
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي تعلن أن 22 صاروخا أطلقت من إيران باتجاه أراضي المملكة في الأسبوع الرابع من الحرب الدائرة بالإقليم
- الناطق باسم الحكومة الدكتور محمد المومني يؤكد أن خيار التعليم أو الدوام عن بُعد غير مطروح حاليًا
- أمانة عمّان الكبرى، تعلن حالة الطوارئ الخفيفة اعتبارا من صباح الأحد، للتعامل مع الحالة الجوية المتوقعة
- مؤسسة التدريب المهني، تطلق حملة رقمية وطنية بعنوان "وثّق"، بهدف تحديث بيانات الاتصال الخاصة بخريجي المؤسسة
- استشهد 6 فلسطينيين إصابة آخرين، فجر اليوم الأحد، في قصف جوي لجيش الاحتلال استهدف نقطتي تفتيش أمنيتين تابعتين لحركة حماس في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
- مقتل 5 أشخاص وإصابة 4 آخرين، السبت إثر هجوم شنته الولايات المتحدة و الاحتلال الاسرائيلي على مدينة بندر عباس الساحلية في إيران
- تتأثر المملكة، الأحد، بكتلة هوائية باردة نسبيا ورطبة، ويكون الطقس غائما جزئيا إلى غائم أحيانا، مع فرصة لهطول زخات متفرقة من المطر
أكبر سر في ملعب تشيلسي.. قصة الرماد المدفون بمنطقة الجزاء
يُعرف إستاد ستامفورد بريدج بأنه أحد أكثر الملاعب رمزية في الدوري الإنجليزي الممتاز، كونه شهد العديد من النجاحات لفريق تشيلسي، ومع ذلك، هناك تفاصيل لا يعرفها سوى القليل جداً عن الملعب.
داخل الملعب الموجود في حي فولهام بلندن، توجد نقطة علامة الجزاء التي تعاد بمثابة مكان مليء بالعاطفة، والسبب يعود إلى رماد بيتر أوسغود، أحد أعظم الأساطير في تاريخ النادي.
ارتدى أوسغود، الذي أطلق عليه مشجعو تشيلسي لقب "أوسي"، قميص النادي بين عامي 1964 و1974، وسجل 105 أهداف في أكثر من 300 مباراة لعبها مع الفريق.
ولا يزال اسم أوسغود يحظى بالتبجيل وسط مشجعي تشيلسي، يتذكره الكثيرون كمهاجم قاتل داخل منطقة الجزاء، بالإضافة إلى ذلك، قاد الفريق للفوز بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي 1970 وكأس الكؤوس الأوروبية في 1971.
على الرغم من مغادرته للنادي اللندني بسبب خلافاته مع المدرب ديف سيكستون، إلا أن شعبية أوسغود لم تهتز بين المشجعين، الذين اعترفوا به كأسطورة للنادي وأعربوا عن أسفهم العميق لوفاته المفاجئة في عام 2006 عن عمر يناهز 59 عاما بعد إصابة بسكتة قلبية أثناء حضور جنازة.
كان ارتباط "أوسي" بالنادي قوياً للغاية، لدرجة أنه بعد ثمانية أشهر من وفاته، تم دفن رماده في نقطة الجزاء في الطرف الجنوبي من (ستامفورد بريدج)، المكان الذي احتفل فيه بمعظم أهدافه.
لكن التكريم لم يتوقف عند هذا الحد، في عام 2010 كشف تشيلسي النقاب عن لوحة تحمل اسم أسطورة النادي لتذكر إرثه في القرن العشرين.












































