- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"21 مفكرّاً": أنطولوجيا فكرية لعام الجائحة
كيف يمكن أن نكون في مستوى مجابهة أخطار العالم من دون أدوات فكرية تفكّك الأزمات وتقارب الحلول؟ انطلاقاً من هذا السؤال، فتحت مجلة "فيلوزوفي ماغازين" الفرنسية عدداً من الملفات زادتها الجائحة أهمية، حيث حاولت على مدى مجموعة من أعدادها أن ترصد أكثر المفكرين فاعلية اليوم في تقديم رؤية شاملة لمعضلات العالم.
وبما أننا في عام 2021، وفي القرن الحادي والعشرين، فقد اختارت واحداً وعشرين مفكراً ومفكّرة من العالم، ومن عدة تخصّصات، لكي تنقل مقارباتهم إلى جمهور القرّاء، ضمن نصوص وأبحاث نشروها في الأعوام الأخيرة في مجلات علمية أو في كتب، وتجيب على أسئلة راهنة.
عن دار النشر التي تتبع المجلة، صدرت مؤخراً هذه النصوص مجمّعة في كتاب بعنوان "21 مفكراً لـ2021" وقد أشرف على اختيارها وإعدادها كل من مارتين لوغرو وأوكتاف لارمانياك وجولي دافيدو.
لم يكن الوباء الموضوع الحصري للكتاب، حيث إن حاضرنا مفتوح على عدة قضايا ومعضلات، مثل العنصرية والشعبوية والتلوّث البيئي وانهيارات الاقتصاد والقيم الأخلاقية.
من أبرز المقالات التي نقرؤها في الكتاب: "نستطيع أن نخفّض السرعة" لعالم الاجتماع الألماني هارتموت روزا، و"سياسة الأجساد الهشة" لعالمة النفس الفرنسية إيفا اللوز، و"هاري بوتر وثقافة الإلغاء" لهلين لويس، و"إفلاس النظام الليبرالي" للباحث الهندي بانكاش ميشرا.
وحضرت المفكّرة الأميركية جوديث بتلر بمقالة بعنوان "سياسة الحزن"، وكان مقال المفكّر الإيطالي ماوريتسيو فيراريس بعنوان "إنقاذ الكوكب أم إنقاذ من نستطيع؟"، وتحدّث عالم الاجتماع الفرنسي برونو لاتور عن إشكالية توقّف المنظومة الرأسمالية.
من الأسماء الأخرى التي حضرت في الكتاب؛ مارلين مايسو وأرجون أبادوراي ونيكولا بلوم وبول سيبيوت وبيتر سنغر وناديا يالا كيسوكيدي وجارد دياموند ومارثا نوسباوم.












































