- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
وسط الحشود.. تشييع الفنان اللبناني الراحل زياد الرحباني
شيع اللبنانيون اليوم الاثنين، الفنان والموسيقي زياد الرحباني، الذي توفي عن 69 عاماً، وسط حضور جماهيري كثيف توافد إلى مستشفى فؤاد خوري في منطقة الحمرا بالعاصمة بيروت، حيث انطلق موكب الجنازة باتجاه كنيسة "رقاد السيدة" في بلدة المحيدثة بكفيا.
وفُجع الوسط الفني اللبناني والعربي صباح الأول من أمس السبت، بوفاة الفنان اللبناني زياد الرحباني عن عمر ناهز 69 عاماً، بعد مسيرة فنية امتدت لعقود، استطاع خلالها أن يضع بصمته الفريدة والخالدة على الموسيقى والمسرح والفكر النقدي في العالم العربي، وبرحيل زياد يغيب أحد أبرز رموز الفن وواحد من أكثر الفنانين تأثيراً في الوجدان اللبناني والعربي الحديث.
وزياد الرحباني هو نجل الفنانة فيروز والراحل عاصي الرحباني، لحّن عدداً من الأغاني، قسمٌ كبير منها لوالدته فيروز، ولغيرها من الفنانين الذين عملوا معه، كما ألّف عدداً من المقاطع الموسيقية.
وكان رئيس لبنان العماد جوزاف عون قد نعى زياد الرحباني، قائلًا إن زياد الرحباني لم يكن مجرد فنان، بل كان حالة فكرية وثقافية متكاملة، كان ضميراً حياً، وصوتاً متمرداً على الظلم، ومرآةً صادقة للمعذبين والمهمشين، وفق بيان لرئاسة لبنان.
وختم الرئيس عون نعيه قائلاً: "إن أعمال زياد الكثيرة والمميزة ستبقى حية في ذاكرة اللبنانيين والعرب، تلهم الأجيال القادمة وتذكرهم بأن الفن يمكن أن يكون مقاومة، وأن الكلمة يمكن أن تكون موقفاً".












































