- وزير الداخلية، يترأس اجتماع متابعة جاهزية المؤسسات واستعداداتها لاستقبال فصل الشتاء والتحضيرات اللازمة لمواجهة الأحوال الجوية والظروف الطارئة خلال هذا الفصل
- كوادر مديرية دفاع مدني الزرقاء أخمدت أمس حريقاً شب داخل أحد مصانع الدهانات في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء نتج عنه إصابة خمسة أشخاص بضيق في التنفس
- وفاة 12شخصا بينهم 5 أطفال، وإصابة 13آخرين، وفقد أكثر من 60 آخرين في حصيلة غير نهائية، إثر انهيار مبنى متصدع من 6 طبقات يؤوي عشرات النازحين في مدينة غزة
- مستوطنون، يحرقون الأربعاء، مسكنا وغرفة زراعية، وخطوا شعارات عنصرية على جدران منازل الفلسطينيين، في قرية التوانة بمسافر يطا، جنوب الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة
- يكون الطقس الأربعاء، حارا نسبيا فوق المرتفعات الجبلية، وحارًا في باقي المناطق، مع ظهور غيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية في جنوب المملكة
نصري شمس الدين.. رحلة الغناء والشخصيات
تستعيد هذه الزاوية شخصية ثقافية عربية أو عالمية بمناسبة ذكرى ميلادها في محاولة لإضاءة جوانب من شخصيتها أو من عوالمها الإبداعية. يصادف اليوم، السابع والعشرون من حزيران/ يونيو، ذكرى ميلاد الفنان اللبناني نصري شمس الدين (1927 - 1983).
الوزير "ريبال" في مسرحية "كليوباترا"، و"بويجي" في "لولو"، وفخر الدين في مسرحية "فخر الدين"، أدوار لعبها الفنان الراحل نصري شمس الدين (1927 - 1983)، الذي بدأ حياته مدرساً قبل أن يتجه إلى الغناء والتمثيل.
بدأ شمس الدين، الذي تمر ذكرى ميلاده اليوم، تجربته الفنية بالأغنية الشعبية في بعلبك مطلع الخمسينيات، ولكنه قدم أيضاً القصائد والموشحات وغنى بلهجات عربية مختلفة، حتى أنه قدّم أغنية باللهجة السودانية، ثم أصبح تقريباً متخصصاً في غناء الفلكلور اللبناني وعرف به، وانتشر صوته عبر إذاعة "الشرق الأدنى".
وُلد شمس الدين في بلدة جون شمال مدينة صيدا اللبنانية، ودرس في مدرتسها، ثم أصبح مدرساً للغة العربية في بلدة شبعا ثم المدرسة الجعفرية في صور، وفي إحدى المناسبات المدرسية، غنّى شمس الدين على عوده، فطلب منه مدير المدرسة أن يختار بين التعليم والغناء فانصرف شمس الدين عن التدريس.
في البداية، لم يحالف الحظ شمس الدين، رغم أنه طور من موهبته بنفسه من خلال دراسة الموسيقى والسفر، فعاد إلى العمل موظفاً في مركز البريد في بيروت، إلى أن وقف في عام 1952، ليغني أمام لجنة تحكين في إذاعة "الشرق الأدنى" مؤلفة من عاصي ومنصور الرحباني، وعبد الغني شعبان، وحليم الرومي وغيرهم ليصبح لاحقاً جزءاً من المسرح الرحباني.
كانت لشمس الدين أعمال مع فيلمون وهبي وصباح ووديع الصافي وتعاون في آخر ألبوماته "الطربوش" مع ملحم بركات، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الأغاني الخاصة به التي يضمها أرشيفه الكبير الذي تحتفظ به عائلته ولم يجد بعد من يحتفي به ويقدمه في منصة رقمية على سبيل المثال.
رغم ندرة صوت نصري شمس الدين، وجمالياته وإمكانياته، لكن لا يمكن القول إنه كان صوتاً محظوظاً، وظل نصيبه من الأغاني قليلاً خارج إطار المسرح الرحباني وأفلام فيروز، التي كشفت عن جانب الممثل خفيف الظل فيه، والذي جعله يشتهر في اسكتشاته مع فيروز أكثر مما عرف بأغانيه المنفردة، وكان بينه وبين الرحابنة شد وجذب، حتى أنه يقول في لقاء معه أن أغنية "بنتزاعل وبنرضى"، كانت بمثابة هدية من الرحابنة له بعد فترة من التوتر بينه وبينهم.












































