- الأردن يؤيد بيان جمهورية مصر العربية ودولة قطر والجمهورية التركية، الذي يدين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
- مجلس النواب، يستكمل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة الـ 28
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن تدابير صحية جديدة لتجهيز وإعداد الشاورما ومادة المايونيز في المشاغل المركزية ومشاغل المطاعم
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تعلن أنها تستكمل حاليًا التجهيزات اللازمة للبدء بتنفيذ تعديلات مرورية عند نقطة التقاء شارع نالتشيك مع طريق الملك عبدالله الثاني، للمركبات القادمة من منطقة الظهير باتجاه ميدان الثورة العربية الكبرى
- مستوطنون إرهابيون، يصعدون اعتداءاتهم فجر الثلاثاء، على بلدات وقرى جنوبي نابلس في الضفة الغربية المحتلة، بإحراق ثلاث مركبات، ومهاجمة منازل الفلسطينيين بين قريتي جالود وتلفيت، وتدمير جزء من شبكة الكهرباء في بلدة مادما
- يبقى الطقس الثلاثاء، حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
نحاس: ريم البنا قاومت سرطانين الاحتلال والمرض
نعت الفنانة مكادي نحاس عبر أثير راديو البلد الفنانة ريم البنا التي وافتها المنية يوم السبت الماضي، اثر اصابتها بالسرطان.
وتعتبر البنا إحدى رائدات الفن النضالي، توفت بعد صراعٍ طويلٍ دام لتسع سنوات مع مرض السرطان .
وقالت نحاس ان “فقدان الفنانة ريم سيترك جرحا وفراغا كبيرين في الوسط الفني، وفي قلوب محبيها لما ما تقدمه من فن نضالي مميز اشتهر بمزج الاهاجيز والتهاليل التراثية الفلسطينية بالموسيقى العصرية و كانت تجسده من حالة نادرة من نوعها ولن تتكرر”.
وعبرت مكادي عن حزنها الشديد لفقدانها البنا قائلة : "إن صوت ريم كان بمثابة شوكة قوية في حلق الاحتلال الإسرائيلي، التي أوجعته على مدار سنين فقد كانت على خلاف مستمر ومباشر معهم بالكلمة والمعنى والشعر " .
مضيفة انها “عاشت وتوفت وهي تعيش في بلد لم يعرف للامان معنى، بعد ما قاومت السرطانين الاحتلال الاسرائيلي والسرطان الخبيث الذي أصابها لتسع سنوات" .
كما حرصت الفنانة مكادي نحاس على تقديم أحر التعازي لأهلها وللشعب الأردني والشعب الفلسطيني ولكل محبيها .
وأثار خبر وفاة الفنانة ريم البنا في العاصمة الألمانية حالة من الصدمة والحزن بين جمهورها، ورغم مرضها الشديد الا انها نشرت قبل وفاتها بايام رسالة لأطفالها على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، محاولة في تخفيف وطئ المعاناة عنهم بتلك الكلمات :
"بالأمس .. كنت أحاول تخفيف وطأة هذه المعاناة القاسية على أولادي ..
فكان علي أن أخترع سيناريو ..
فقلت ...
لا تخافوا.. هذا الجسد كقميص رثّ.. لا يدوم ..
حين أخلعه ..
سأهرب خلسة من بين الورد المسجّى في الصندوق ..
وأترك الجنازة "وخراريف العزاء" عن الطبخ وأوجاع المفاصل والزكام ... مراقبة الأخريات الداخلات .. والروائح المحتقنة ...
وسأجري كغزالة إلى بيتي ...
سأطهو وجبة عشاء طيبة ..
سأرتب البيت وأشعل الشموع ...
وأنتظر عودتكم في الشرفة كالعادة ..
أجلس مع فنجان الميرمية ..
أرقب مرج ابن عامر ..
وأقول .. هذه الحياة جميلة
والموت كالتاريخ ..
فصل مزيّف .."..












































