- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مُخيّلات استعمارية كتبت تاريخنا!
التاريخ الوحيد الذي كتبَه العرب لأنفسهم هو تاريخهم من قبل الإسلام بنحو قرن، إلى القرن السابع أو الثامن للهجرة. فالفترة التي سبقت الإسلام لم يكُن عند العرب منها سوى أساطير وتواريخ شفاهية لم يدرسوها دراسةً كافية، ولم يهتمّوا بها اهتماماً، ذلك لأنهم ظنّوا انتفاءَ الحاجة إليها بعد أن أكرمهم الله بالإسلام. ليأتي بعد قرون علماء غربيّون لا يعرفون لغاتِ هذه البلدان ولا يفهمون أساطيرها، فكتبوا ما كتبوا وحلّلوا ما حلّلوا، قسّموا لُغات العالم القديم كما شاؤوا، وصنّفوا "إثنيّاته" كما أملت عليهم تخيّلاتهم السياسية والثقافية.
ولا يُمكن بحال فصلُ هذه التصنيفات والتخيُّلات عن رغبتهم في إنشاء كيان "إسرائيل"، وإقحام اليهود واليهودية في سرديّة المنطقة، ولا عن نظريّاتهم العنصرية حول أصل البشر وتطوّرهم واختلاف لغاتهم وانتشار عناصرهم.
لذا فقد أفتوا بانفصال هذه الشعوب عن بعضها، فاخترعوا آلاف التسميّات، وجعلوا ما كان اسماً لعائلة اسماً لقبيلة، وما كان اسم قبيلة اسماً لأمّة كاملة، وجعلوا اللهجات لغات، والعاداتِ أدياناً.
أمّا التاريخ الحديث، فقد كان العربُ منشغلين عنه بما وقع في أيديهم، أولاً فقدانهم موقعهم في بلدانهم، وفقدان لغتهم صفة الرسمية، ثمّ حين أجبرهم الاستعمار إجباراً على تبنّي روايته ونظرته وخيالاته عن المنطقة بكل، سواء تاريخها قبل الإسلام بقرون وموقعها بين اليونان والفرس والرومان، وتاريخهم الحديث ونشوء الأفكار القومية والوطنية، وظهور النزعات العِلمانية وإعادة تعريف مدارس الفقه والتفسير والحديث.
ما كان اسم قبيلة صار اسماً لأمّة وجعلوا من العاداتِ أدياناً
ولولا أنّ العرب أحسنوا كثيراً في كتابة تاريخهم الإسلامي، ابتداءً بكتُب السيرة ثم الكتب التي تصف العصور التي تلتها، وخصوصاً أن كلّ الفِرق المُتخاصمة من شيعة وسنة، وشعوبيّين وعروبيّين، ومن ملاحدة ومتديّنين، كلّهم بلا استثناء كتَب روايته وأقام حجّته، بحيث يسهل علينا اليوم مقارنة هذه الكتب كلها، ومحاولة بناء رواية متوازنة من كل المتخاصمين فيها...
لولا هذا الكمّ من الكتب، ومن بقاء التقاليد والموروثات في المدارس والجامعات الإسلامية المرموقة، في مصر والعراق والشام؛ لولا كلّ هذا، لوضع الاستعمار يده على تاريخ هذه الحقبة وفسّرها بما شاء، وكان هناك الكثير من محاولات السلب هذه.
النظر في كتب السامريّين والطوائف المسيحيّة المشرقية المختلفة، وغيرهم ممّن عاش مع المُسلمين، يُثبت خطأ هذه المُخيّلات الاستعمارية التافهة.
* كاتب من فلسطين مقيم في ألمانيا












































