- هيئة تنظيم الطيران المدني تؤكد استمرار الحركة الجوية في المجال الجوي الأردني والمطارات الأردنية بالشكل الاعتيادي.
- ضبط وإزالة 12 خط اعتداء بقطر إنش واحد على جانبي الطريق الصحراوي عمّان - العقبة، إلى جانب ضبط 35 خزان مياه و8 مضخات كانت تستخدم لسحب المياه من الخط الرئيسي وتزويد مرشات لغسيل السيارات والشاحنات المارة على الطريق.
- وفاة شخص بحادث دهس وقع على الطريق الصحراوي باتجاه الجنوب.
- وسائل إعلام في الكيان المحتل تفيد بسماع دوي انفجارات في منطقة المركز وتل أبيب الكبرى بعد إطلاق دفعة صاروخية من إيران
- وكالة فارس الإيرانية تنقل عن نائب الحاكم المحلي لشؤون الأمن في إقليم خوزستان الإيراني الاثنين أن مصنع قارون للبتروكيماويات القريب من مدينة بندر ماهشهر في جنوب غرب البلاد تعرض للقصف
- سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تغلق الأحد، جميع معابر قطاع غزة بذريعة "الوضع الأمني وإطلاق الصواريخ الإيرانية" حسب زعمهم حتى إشعار آخر، مما سيؤدي إلى توقف المساعدات الإنسانية إلى غزة
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية
من دون بيان أو تبرير.. هل توقفت جائزة غسان كنفاني للرواية العربية؟
كان من المفترض الإعلان عن الرواية الفائزة بالدورة الرابعة من "جائزة غسان كنفاني للرواية العربية"، في حفل يحتضنه متحف ياسر عرفات برام الله في الثامن يوليو/تموز، أي يوم غدٍ الثلاثاء، وهو اليوم الذي يُصادف ذكرى اغتيال الروائي والقاصّ الفلسطيني على يد الاحتلال الإسرائيلي عام 1972. لكن هذا الإعلان لن يحدث، ليس لأن الموعد تأجّل، بل لأن الجائزة نفسها يبدو أنها اختفت عن أجندات الوزارة من دون مقدّمات مُسبقة.
يُثير احتجاب "جائزة غسان كنفاني للرواية العربية" الصامت هذا العام، ومن دون إعلان رسمي، تساؤلاتٍ جدّية حول مستقبل الجائزة في ذاتها، هل هو قرار إداري بوقفها بسبب نقص الإمكانات أو تبدّل الأولويات؟ أم إنّ المشروع من أساسه لم يعُد على جدول الاهتمام؟ فلا لجنة تحكيم عُقدت، ولا قائمة قصيرة أُعلنت، وصفحة وزارة الثقافة على فيسبوك التي تتكفّل عادةً بإعلان حيثيات الجائزة لم تأتِ على ذكر شيء بهذا الخصوص، الأمر الذي يترك الجائزة في مصاف المشاريع الثقافية المعلّقة، لا تعلن عن نيّتها بالاستمرار حتى تتعثّر وتتوقف.
أُطلقت الجائزة عام 2022 كمبادرة ثقافية فلسطينية ذات أفق عربي، بمناسبة مرور خمسين عاماً على استشهاد صاحب "رجال في الشمس"، وقد شُكّلت في إطار لجنة وطنية شاركت في عضويتها مؤسسات ثقافية وشخصيات فلسطينية وعربية، بهدف حفظ الذاكرة الوطنية، وتعزيز الحضور الثقافي الفلسطيني عربيّاً، كما سعت الجائزة إلى تكريس الرواية أداةً للمقاومة الرمزية.
في دورتها الأولى، فاز الكاتب السوري المغيرة الهويدي (1979) عن روايته "قماش أسود" (منشورات تكوين، الكويت، 2020)، وفي الثانية فاز المصري عمرو حسين (1976) عن روايته "الديناصور" (دار دوّن، القاهرة، 2021)، بينما ذهبت الجائزة في الدورة الثالثة إلى الكاتب الكويتي عبد الله الحسيني (2000) عن روايته "باقي الوشم" (منشورات تكوين، الكويت، 2022)، في حين وصل إلى قائمتها القصيرة خلال السنوات الماضية كتّاب وأصوات جديدة من بلدان عربية مختلفة.
مهما كانت مبرّرات توقف "جائزة غسان كنفاني للرواية العربية"، بعد ثلاث دورات متتالية، فإن أقل ما يجدر القيام به هو توضيحٌ علني من القائمين عليها، فالأمر لا يتعلّق بمجرد جائزة أدبية، بل بمشروع ثقافي يحمل اسم غسان كنفاني.












































