- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
كيف تصنع الطاعة عند البشر
صدر حديثا في بيروت عن منشورات نصوص كتاب "كيف تصنع الطاعة... وجهة نظر علمية عن التسلط" لعالم النفس الاجتماعي الأمريكي ستانلي ميلغرام، بترجمة آندي مارديني.
جاء في كلمة الناشر: "إن الواجب المهم من وجهة نظر الدراسة النفسية للطاعة، هي أن تكون قادرا على أخذ تصورات السلطة وتطبيقها على تجربة شخصية والحديث بعبارات مجردة عن الحقوق والسلطة الفردية؛ فدراسة الخيار الأخلاقي في موقف حقيقي مختلف تماما وهذا معلوم لدى الجميع من خلال المشكلات الفلسفية للحرية والسلطة، ولكن في كل موقف لا تكون فيه المشكلة أكاديمية فقط فإن هناك شخصا حقيقيا يجب أن يطيع أو يعصي السلطة، وهذا مثال ملموس عندما يقع التحدي. وإن كل تصور قبل هذه اللحظة لا يعدو عن کونه تخمينا ليس إلا، فالخبرات تبنى حول هذا المفهوم".
أثبتت الدراسات أن البشر مطيعون عند وجود شخصيات ذات سلطة شرعية مدرَكة، كما أظهرت تجربة ميلغرام في الستينيات، والتي نفّذها ستانلي ميلغرام لمعرفة كيف تمكن النازيون من إشراك الناس العاديين في جرائم القتل الجماعي في الهولوكوست.
أظهرت التجربة أن طاعة السلطة كانت هي القاعدة لا الاستثناء. في ما يتعلق بالطاعة، قال ميلغرام: "تُعدّ الطاعة عنصرًا أساسيًا في بنية الحياة الاجتماعية. إن وجود نظام سلطة ما، هو ضرورة لجميع أشكال العيش المجتمعي، أما هؤلاء الذين يعيشون في عزلة فهم الوحيدون الذي لا يتعيّن عليهم الاستجابة لأوامر الآخرين سواء بالرفض أو الخضوع". توصّلوا أيضًا إلى استنتاج مماثل في تجربة سجن ستانفورد.












































