- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
عرض فيلم "الزورق" في شومان
يقدم فيلم "الزورق" للمخرج البورتوريكي خوليو كونتانا، الذي تعرضه مؤسسة عبد الحميد شومان يوم غد الثلاثاء، حكاية قرية موشحة بالسواد، تعيش على أطراف المحيط الذي أرسل موجة عاتية، دمرت مدرسة القرية.
يصور الفيلم مأساة القرية التي يسيطر عليها السواد والحزن وكابوس الخوف من المجهول المتربص بهم على أطراف ماء المحيط، بعد ان فقدت العشرات من الأطفال، هم اّخر جيل في القرية ، بيد ان هناك امرأة بصحبة ابنها، تمردت على حزن القرية وارتدت لباسا باللون الوردي، حيث يصبح ولدها لاحقا بمثابة الأمل والمخلص للقرية من هذا الواقع الجاثم عليها منذ سنوات.
يبدأ أهل القرية النظر على الولد انه مختلف، وأنه يحمل إشارات ودلالات، والبعض اعتقد انه معجزة، فالأهالي العاجزون عن تجاوز محنتهم، والمسكونون بقناعات او خرافات تمنعهم من تجديد حياتهم، هم بحاجة الى معجزة تخرجهم من هذا الواقع الساكن الى درجة الموت.
الفيلم مليء بالاشارات والدلالات البليغة ، لكن في إطار الدعوة الى ذلك التوازن ما بين ما هو مادي وروحاني، فالإنسان مزيج منهما، والحياة لا تستقيم دونهما.
تميز الفيلم بقوة السيناريو الذي سار بحذر وذكاء بين ما هو روحاني وواقعي، وببراعة مخرج امسك بعناصر الفيلم من حيث اداء الممثلين، والاهتمام بكافة تفاصيل المكان والازياء والالوان والاكسسوارات التي كانت تعكس واقع المكان والشخصيات وتعبر عن دواخل هذه الشخصيات ونمط العيش الذي عاشته منذ عقد من السنين.











































