- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، توضح الثلاثاء، أن الحديث عن أن المرحلة الثانوية أصبحت ثلاث سنوات معناه أن المرحلة الدراسية الثانوية باتت تتألف من الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر، ولا يعني أن الامتحان العام أصبح يمتد على ثلاث سنوات
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء تغلق مشغلا في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، لعدم حصوله على الترخيص ولمخالفته الاشتراطات الصحية الخاصة بمصانع التعبئة والتغليف المعدة للتلامس مع الغذاء
- المنطقة العسكرية الشرقية، تحبط فجر الثلاثاء، على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، محملة بواسطة بالونات موجهة
- المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن، يقول إن هجمات الحوثيين استهدفت مواقع مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، أسفرت، عن إصابة 73 مدنيا، بينهم نساء وأطفال
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت فجر الثلاثاء، بلدة عناتا ومخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، وفرضت منع التجول وأغلقت مداخل المنطقة، فيما اعتقلت عشرات الفلسطينيين وداهمت منازل ومحال تجارية
- يكون الطقس معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
عرض فيلم "الزورق" في شومان
يقدم فيلم "الزورق" للمخرج البورتوريكي خوليو كونتانا، الذي تعرضه مؤسسة عبد الحميد شومان يوم غد الثلاثاء، حكاية قرية موشحة بالسواد، تعيش على أطراف المحيط الذي أرسل موجة عاتية، دمرت مدرسة القرية.
يصور الفيلم مأساة القرية التي يسيطر عليها السواد والحزن وكابوس الخوف من المجهول المتربص بهم على أطراف ماء المحيط، بعد ان فقدت العشرات من الأطفال، هم اّخر جيل في القرية ، بيد ان هناك امرأة بصحبة ابنها، تمردت على حزن القرية وارتدت لباسا باللون الوردي، حيث يصبح ولدها لاحقا بمثابة الأمل والمخلص للقرية من هذا الواقع الجاثم عليها منذ سنوات.
يبدأ أهل القرية النظر على الولد انه مختلف، وأنه يحمل إشارات ودلالات، والبعض اعتقد انه معجزة، فالأهالي العاجزون عن تجاوز محنتهم، والمسكونون بقناعات او خرافات تمنعهم من تجديد حياتهم، هم بحاجة الى معجزة تخرجهم من هذا الواقع الساكن الى درجة الموت.
الفيلم مليء بالاشارات والدلالات البليغة ، لكن في إطار الدعوة الى ذلك التوازن ما بين ما هو مادي وروحاني، فالإنسان مزيج منهما، والحياة لا تستقيم دونهما.
تميز الفيلم بقوة السيناريو الذي سار بحذر وذكاء بين ما هو روحاني وواقعي، وببراعة مخرج امسك بعناصر الفيلم من حيث اداء الممثلين، والاهتمام بكافة تفاصيل المكان والازياء والالوان والاكسسوارات التي كانت تعكس واقع المكان والشخصيات وتعبر عن دواخل هذه الشخصيات ونمط العيش الذي عاشته منذ عقد من السنين.












































