- الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، تدعو الأربعاء، إلى ضرورة عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل تمكن الكوادر العاملة من المتابعة
- نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد تدعو إلى عقد اجتماعات بين النقابة ومؤسسة الغذاء والدواء للوصول إلى حلول مشتركة حول آليات ضمان سلامة الأغذية
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة أجزاء من عدد من الطرق في إقليم الجنوب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الخميس مقتل جنديين في جنوبي لبنان، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في الواقعة نفسها
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد في وقت مبكر من الخميس بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس
- يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عازف الأكورديون الفرنسي دانيال ميل يشارك في جرش
يعد عازف الاكورديون الفرنسي دانيال ميل من بين أبرز الموسيقيين العالميين الذين سيقدمون في مهرجان جرش للثقافة والفنون هذا العام، قطوفا من ابداعاته التي طالما جالت في الكثير من الملتقيات والمهرجانات الدولية.
ويمتلك الفنان ميل الذي سيعزف مقطوعاته الموسيقية على فضاءات المسرح الشمالي التي ستضيف إلى سحر وغموض أعماله المصحوبة بآلته الموسيقية "الأكورديون" فريقا مبدعا لينهض بأمسية فنية مختلفة فارضا أسلوبه الخاص في الموسيقى الذي أبهر الكثيرين.
ويعتبر ميل صاحب موهبة فطنة بالعزف على آلة الاكورديون، وواحدا من المجددين في أدائها وفيها وجد العازف الفنان الكثير من جماليات غموض سحرها الفتان، فهو من خلال عزفه على هذه الآلة الموسيقية حين عمل على توظيف أدائه في عزف مقطوعات كلاسيكية، وفلكلورية ومعاصرة.
تعرف دانيال ميل على هذه الآلة في وقت مبكر من عمره، وكانت المفارقة أنه تركها، لأسباب لا تتعلق بموهبته أو إمكانيات الآلة، إنما لتعليقات زملاء له على اعتبار أنها ليست أنيقة أو رومانسية مثل الجيتار من وجهة نظرهم، وأنه بسبب حجمها الكبير، لا تتلاءم مع طبيعة المقاهي في باريس، وبالتالي صعوبة العزف عليها، ولذلك تركها وهو في عمر الثانية عشرة.
وبعد سنوات وبينما كان يستمع إلى مقطوعة موسيقية لعازف أرجنتيني، عاوده الحنين الى آلة الاكورديون، ليصبح بعذ ذلك أحد نجومها، ولذلك بدأ العمل باجتهاد، بمزج الموسيقى الكلاسيكية والجاز، ووضع لنفسه هدفا بأن يقدم موسيقا مبتكرة ومميزة، وساعده في ذلك أنه اختار للعمل معه مجموعة من العازفين على الآت أخرى مثل التشيللو، في حوارات موسيقية متناغمة ومدهشة.
ولدى الفنان ميل رصيد كبير من الألبومات، وفي موضوعات متنوعة، تجعل منه رائدا ومعلما في العزف على الأكورديون، وأحد النجوم العالميين، الذين أضافوا للموسيقى العالمية، وبحث في إمكانيات الأكورديون، وتطويرها للخروج بإبداعات موسيقية جميلة.












































