- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عازف الأكورديون الفرنسي دانيال ميل يشارك في جرش
يعد عازف الاكورديون الفرنسي دانيال ميل من بين أبرز الموسيقيين العالميين الذين سيقدمون في مهرجان جرش للثقافة والفنون هذا العام، قطوفا من ابداعاته التي طالما جالت في الكثير من الملتقيات والمهرجانات الدولية.
ويمتلك الفنان ميل الذي سيعزف مقطوعاته الموسيقية على فضاءات المسرح الشمالي التي ستضيف إلى سحر وغموض أعماله المصحوبة بآلته الموسيقية "الأكورديون" فريقا مبدعا لينهض بأمسية فنية مختلفة فارضا أسلوبه الخاص في الموسيقى الذي أبهر الكثيرين.
ويعتبر ميل صاحب موهبة فطنة بالعزف على آلة الاكورديون، وواحدا من المجددين في أدائها وفيها وجد العازف الفنان الكثير من جماليات غموض سحرها الفتان، فهو من خلال عزفه على هذه الآلة الموسيقية حين عمل على توظيف أدائه في عزف مقطوعات كلاسيكية، وفلكلورية ومعاصرة.
تعرف دانيال ميل على هذه الآلة في وقت مبكر من عمره، وكانت المفارقة أنه تركها، لأسباب لا تتعلق بموهبته أو إمكانيات الآلة، إنما لتعليقات زملاء له على اعتبار أنها ليست أنيقة أو رومانسية مثل الجيتار من وجهة نظرهم، وأنه بسبب حجمها الكبير، لا تتلاءم مع طبيعة المقاهي في باريس، وبالتالي صعوبة العزف عليها، ولذلك تركها وهو في عمر الثانية عشرة.
وبعد سنوات وبينما كان يستمع إلى مقطوعة موسيقية لعازف أرجنتيني، عاوده الحنين الى آلة الاكورديون، ليصبح بعذ ذلك أحد نجومها، ولذلك بدأ العمل باجتهاد، بمزج الموسيقى الكلاسيكية والجاز، ووضع لنفسه هدفا بأن يقدم موسيقا مبتكرة ومميزة، وساعده في ذلك أنه اختار للعمل معه مجموعة من العازفين على الآت أخرى مثل التشيللو، في حوارات موسيقية متناغمة ومدهشة.
ولدى الفنان ميل رصيد كبير من الألبومات، وفي موضوعات متنوعة، تجعل منه رائدا ومعلما في العزف على الأكورديون، وأحد النجوم العالميين، الذين أضافوا للموسيقى العالمية، وبحث في إمكانيات الأكورديون، وتطويرها للخروج بإبداعات موسيقية جميلة.












































