- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
طبعة جديدة من "أديان العرب وخرافاتهم"
صدرت طبعة جديدة منقحة من كتاب الأب "انستاس ماري الكرملي" أديان العرب وخرافاتهم" بتحقيق وتقديم الدكتور محمود وليد خالص عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في آب 2016حيث وقع. الكتاب في 160 صفحة من القطع الكبير .
يقول المحقق في تصديرة للكتاب: "هذا كتاب فريد في بابه، وحيد في مضماره، خليق منا بالعناية، وقمين بإعادة النظر والتدبر .
ويضيف "فتح فيه صاحبه كوة لدرس الدين عند العرب قبل الإسلام، كا هو رائدها، وفاتح طريقها، فقد شرع في الكتابة فيه قبل دخول القرن العشرين بأربع سنوات، يوم كانت أمثال تلك الأفكار، بله الدراسات معدومة في العربية، وكانت تسير بخطى متعثرة حذرة في الغرب، ويجيء هذا الأب الصابر فيضع الفكرة موضع التنفيذ، ويبدأ بالتأليف في هذا الفن، وإن كان هذا الأمر غريبا على المناخ الثقافي يومذاك فهو ليس بغريب على الأب أنستاس الذي ولع بكل جديد، وكانت المعرفة ضالته يفتش عنها أنى كانت. وجدنا هذا متمثلا في كتابنا هذا، وسنجده أيضا في كتب أخرى نخص منها بالذكر كتابه "ديوان التفتاف" الذي بناه على اطلاع واع لفن من الفنون التي لم يسمع عنها أحد في وقته وهو "الفولكلور"، الذي أثبت مصطلحة صراحة في مفتتح كتابه، ثم تولى تعريبه بنفسه، وسماه علم القوميات.
ويخلص المحقق "وعلى هذا، فإن أهمية الكتاب لا تتمثل في مادته العلمية، فهي محتاجة – بلا ريب – إلى استكمال وإضافة، وخصوصا إذا علمنا أن الأب قد تركه وهو في مرحلة "التسويد".












































