- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
صدور" مغلق حتى إشعار آخر" لحدّاد
صدر حديثاً كتاب "مغلق حتى إشعار آخر (مرتع التراث الديني)" للدكتور حمزة أحمد حداد، وقع في 248 صفحة من القطع الكبير عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر.
يقول د. حمزة حداد عن كتابه الجديد :
من أوائل من كتب في السيرة النبوية، بعد وفاة النبي، ابن اسحق الذي قال عنه الإمام أحمد بن حنبل إنه كان مدلسا، وقال عن الإمام مالك إنه دجال من الدجاجلة، وقال عنه آخرون من أصحاب السنن إنه ليس بالقوي ولا يحتج به، وإنه كان يحدث عن المجهولين أحاديث باطلة، وإنه كذاب وحديثه ليس بحجة، وكان يكتب عن كل أحد ولا يتورع في ذلك؛ وتم اتهامه كذلك بأنه كان يجلس في آخر المسجد ليس بهدف الصلاة وإنما لمغازلة النساء، فجلده أمير المدينة ونهاه عن الجلوس في ذلك المكان .
والحقيقة أن من الأسباب الرئيسة لبلاء المسلمين بعض الكتابات التراثية التي تم تقديسها، وأن من واجبات رجال الدين المخلصين مراجعتها، وتدقيقها، وإعلان براءة الله ورسوله من الكتابات الغثة فيها، واعتبارها مخالفة للنظام العام ومحظورا تداولها.
لكن الواقع، يضيف حداد يدل على صعوبة ذلك أو حتى استحالته أمام مختلف المصالح الشخصية للكثير من ولاة الأمر من السلاطين وأتباعهم من أصحاب العمائم واللحى ممن يسمون بمشايخ الدين .
وخلاصة القول أن من بين أصحاب العقول المغلقة – موضوع هذا الكتاب – مؤمنين بالإسلام قولا وعملا، لكنهم يتصرفون بسذاجة في تخزين المعلومات الدينية واجترارها كالببغاوات أو آلات التسجيل لا أكثر؛ وغير مؤمنين بالإسلام قولا وعملا، ويتصرفون بسوء نية في التخزين والاجترار، أما اللاعب الرئيس بشأن ذلك فهو شيطان أو أكثر من شياطين الإنس والجن .
يذكر أن حخداد يعمل مستشاراً قانونياً في القطاع الخاص في الأردن، منذ العام 1985 حتى الآن. حاصل على دكتوراه في الحقوق من جامعة القاهرة 1976، ودكتوراه في الحقوق من جامعة بريستول في بريطانيا في العام 1985، وعمل أستاذا مشاركا في الجامعة الأردنية .












































