- وزير النقل ووزير العمل، نضال القطامين، يقرر تمديد ساعات العمل في عدد من مديريات العمل في العاصمة والمحافظات حتى الساعة الخامسة مساءً، وذلك اعتبارا من يوم الأحد الموافق 12/9/2026 وحتى يوم الأربعاء الموافق 30/9/2026
- القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تقول إنّه جرى إخلاء 10 مصابين إلى الأردن، إثر حادث سير في مصر وليس 11 مواطنا أردنيا؛ فيما تعذّر إخلاء مصاب جواً في الوقت الحالي، بناءً على التقييم الطبي لحالته
- وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة، يعلن إطلاق 6 خدمات إلكترونية جديدة في دائرة تنمية أموال الأوقاف
- استشهاد 11 مواطنا لبنانيا، بينهم رضيعان ومسعفان، وإصابة خمسة آخرين، الليلة الماضية، في غارات نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مبنى ومركبة في بلدة كفررمان جنوب لبنان
- إصابة فلسطينيان بجروح خطيرة، مساء الأحد، في هجوم للمستوطنين على قرية حجة، شرق قلقيلية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"
- ترتفع درجات الحرارة اليوم اليوم لتسجل أعلى بقليل من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
صدور كتاب "وسطاء الخداع": تقويض أمريكا للسلام في الشرق الأوسط
صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر مؤخراً الطبعة العربية من كتاب "وسطاء الخداع: كيف قوّضت الولايات المتحدة الأميركية عملية السلام في الشرق الأوسط" للمؤرخ الفلسطيني الأميركي البروفيسور رشيد الخالدي، بترجمة الفلسطينية سارة ح عبد الحليم.
يسلِّط الخالدي الذي يشغل رئيس قسم التاريخ في جامعة كولومبيا بالولايات المتحدة في هذا الكتاب الضوء على الدور الأميركي كوسيط غير نزيه في الصراع العربي الإسرائيلي المتواصل منذ نحو سبعة عقود من خلال مقاربة تحليلية منهجية، تتكئ على قراءة تاريخية معمَّقة مدعومة بالوثائق والأدلة كما تستند إلى خبرته كأحد مستشاري الوفد الفلسطيني إلى مفاوضات ما قبل توقيع اتفاقيات أوسلو في العام 1991.
يتوقف الخالدي في الكتاب عند ثلاث محطات تشكل منعطفات تاريخية، حيث تكشف التواطؤ الأميركي الإسرائيلي للحؤول دون إقامة دولة فلسطينية، كما تميط اللثام عن الدور الذي لعبته الإدارات الأميركية المتعاقبة في إعاقة التوصل إلى تسوية سلمية عادلة، عبر "وساطة" أقل ما توصف بأنها مخادعة، مراوغة، ومنحازة بالمطلق للطرف الإسرائيلي، لم تبحث في الأساس عن حلٍّ جدّي وحقيقي بقدر ما سعت إلى إدارة الصراع وتسويق مصطلحات جوفاء مفرغة من معناها على أرض الواقع.
وبحسب الكتاب مثّل المنعطف التاريخي المفصلي الأول في "خطة ريغان" في العام 1982، عندما رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك مناحيم بيغن المقترح الذي تقدمت به إدارة الرئيس الأميركي رونالد ريغان لإعادة صياغة اتفاقيات كامب ديفيد على نحو أكثر حياديةً ونزاهة. أما المنعطف الثاني الذي يخضع لاستقصاء تحليلي دقيق من قبل الخالدي فيغطي حقبة ما بعد انعقاد مؤتمر مدريد من العام 1991 وحتى العام 1993، التي لعبت خلالها الولايات المتحدة دور الوسيط في المفاوضات بين إسرائيل وفلسطين وذلك حتى توقيع اتفاقيات أوسلو السرية.
ويستعرض الخالدي في المنعطف الثالث؛ فلسطين خلال فترة باراك أوباما الرئاسية الأولى (2009-2012)، راصداً مزيداً من التراجع والإجحاف، المتردي والمجحف أصلاً، في الموقف الأميركي الرسمي إزاء القضية الفلسطينية، ومسجلاً تخاذل إدارة أوباما في كف يد الاحتلال الإسرائيلي عن قضم الأراضي والتوسع الاستيطاني والاعتداء المتواصل على الشعب الفلسطيني ومقدّراته.
إن "وسطاء الخداع" وثيقة تاريخية سياسية مهمة، تغوص في وحل مفاوضات نجحت الولايات المتحدة، بلعبها دور الوسيط الأوحد، في جعلها عبثية، وفي النهاية في جعل السلام مسألةً بعيدة المنال.
يقع الكتاب الجديد في 256 صفحة من القطع الكبير، و الغلاف من تنفيذ زهير أبو شايب، يشار إلى إنه سبق للمؤسسة العربية للدراسات والنشر أن أصدرت للبروفيسور الخالدي كتاب "القفص الحديدي – قصة الصراع الفلسطيني لإقامة دولة".












































