- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
صدور كتاب "الفلسفة والوعي الديني"
صدر حديثاً في عمّان وبغداد كتاب "الفلسفة والوعي الديني" عن دار دجلة للنشر، يقع الكتاب في 340 صفحة من القطع المتوسط، ويتوزع على ثلاثة أبواب هي بالتتابع: تعاون الفلسفة والدين، والمحاور المشتركة بين الدين والفلسفة، ودين الإنسان المستقبلي، وتنقسم الأبواب إلى عدة فصول تتراوح ما بين 8-13 فصلاً لكل باب.
أما مؤلف الكتاب فهو الدكتور جورج الفار أستاذ الفلسفة في الجامعة الأردنية والحاصل على دكتوراه لاهوت من جامعات روما، وعلى دكتوراه فلسفة من جامعة كليرمونت/ كاليفورنيا، وسبق للكاتب أن عمل كرجل دين مسيحي ومدرساً للاهوت، ومن ثم عمل مدرساً للفلسفة، وهو مؤلف عدة كتب أهمها "حديقة راهب" عمان سنة 2001، "عارياً أمام الحقيقة" دار الطليعة/ بيروت سنة 2009، "بهاء الأنثى" عمان سنة 2010، "عودة الأنسنة" عمان سنة 2011، "آفاق فلسفية" عمان سنة 2012، "المقدس والسؤال الفلسفي" سنة 2013، "ابن الإنسان" سنة 2014.
أما كتاب الفلسفة والوعي الديني، فجاء ثمرة تأملات وتفكير عميق في فلسفة الدين، حاول المؤلف من خلاله تنوير الفكر الديني بشكل عام لأنه يرى أن الفكر الديني يعاني من الجمود والتخلف في مواجهته مع الفلسفة ومع العلم اللذين قطعا شوطاً طويلاً لمواكبة الإنسان المعاصر، بينما تخلف الدين عن تلك الرحلة وبقي حبيساً لماضويته وجموده. لذا يحاول المؤلف أن ينير الوعي الديني بما أنجزته العلوم الإنسانية في انكبابها على دراسة النصوص الدينية بشكل عام وعلى وعي الإنسان بشكل خاص.
ويقترح على الدين ثلاثة حلول للخروج من أزمته الحادة هي: أنسنة الدين، وعقلنته، ومصالحته مع العلم. ويعرف المؤلف جيداً أن هذه الخيارات صعبة وربما كانت مستحيلة إلا أنها الخيارات الوحيدة أمام الدين إذا أراد أن يخرج من انعزاليته الفكرية ويصاحب الإنسان نحو المستقبل الذي هو مستقبل علمي لا محالة.
ينهج المؤلف نهجاً تحليلاً مقارناً ما بين السرديات الكبرى التي ابتدأت في بلاد ما بين النهرين ويضعها في قلب الكتاب ليوضح أن المعرفة الإنسانية وبما فيها المعرفة الدينية، ما هي إلا تراكم ما أتت به العلوم الإنسانية من كشف وقراءة جديدة لنصوص الديني بعد أن دخل عليها المنهج التاريخي العلمي في التحليل والتفكيك والتوظيف.
يعتبر الكتاب ذو جرأة في تحليله للعقل الديني وفي تسليط الضوء على المنظومات اللاهوتية والكلامية التي فُسرت على هذه النصوص الدينية، فقد ذهب المؤلف ليحاكم هذه المنظومات محاكمة منطقية وعقلية فوجدها ضعيفة لا تثبت أمام التحليل المنطقي أو المحاكمة العقلية.
يبقى الكتاب جديداً في طرحه وفي معالجته وجديراً بالقراءة المتأنية بما فيه من طروحات جديدة ووجهات نظر مبتكرة تحاول معالجة فلسفة الدين من زوايا مختلفة.












































