- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
صدور"جنائن الشرق الملتهبة" عن المؤسسة العربية
صدر كتاب جديد في أدب الرحلة للجزائري سعيد خطيبي ضمن مشروع ارتياد الأفاق بين المؤسسة العربية للدراسات والنشر والمركز العربي للادب الجغرافي – دار السويدي في أبو ظبي.
وقع الكتاب الحائز على جائزة ابن بطوطة للرحلة المعاصرة 2014 – 2015 التي يمنحها المركز، في 152 صفحة من القطع المتوسط، وصمم غلافه ناصر بخيت من السودان.
وفي تذييل الكتاب نقرأ التساؤل التالي:
ما الذي بقي للسندباد الجديد، أو ابن فضلان في عصرنا ليكتشف في كوكب الأرض الخطيبي الذي تجول في البلقان وصولا إلى أرض الصقالبة المسمون اليوم بالسلاف؛ من بحيرات سلوفينيا إلى سهول كرواتيا، ومن أزقة البوسنة والهرسك العتيقة إلى ساحات صربيا، عبرا الحدود بحثا عن الملامح الحقيقية لدول وشعوب تجمع بينهما الجغرافيا، وتفرقها الصدامات الدينية واللإثنية، وصولا أوكرانيا أيام ثورة الميدان.
ويجيب الرّحالة في يومياته هذه عن السؤال حول وظيفة الرحالة الجديد، بقوله: اكتشفت بعد ثلاثة أسابيع من الترحال، أن السفر لا يقاس فقط بالمسافات، وإنما أيضا بالحالات النفسية التي يستشعرها الفرد والتي تختلف بالانتقال من مكان لآخر، سواء كان قريبا أو بعيدا؛ فالسفر الأكبر ليس سفرا في الجغرافيا، بل هو سفر يعيدنا إلى ذواتنا. "نحن نسافر لتغيير الأفكار، لا لتغيير المكان"، هكذا كتب الفيلسوف إيبوليت تاين.
في "جنائن الشرق الملتهبة "يخطو الرحالة المعاصر عبر ليوبليانا، غراد، زغرب، سراييفو، سربرنيتسا، بلغراد، كييف. وينقل صورا وانطباعات وملاحظات التقطها بالعين والفكر والحواس معا، وهو يكتب بلغة رائقة، ويتصف وصفه وملاحظاته بالدقه والذكاء، وتحمل لغته ملامح من ميول الرحالة القدماء، لكنها أبدا تظل أمينة لانفعالات اللحظة، وتحاول أن تعيد صياغة الأسئلة بوحي من التوق إلى استكشاف عوالم البشر في أمكنتهم، وتتبع الأحوال والمصائر الإنسانية من خلال جوانب ظليلة وبعيدة عن المسلم به من الأخبار، بما يضيف إلى معارفنا والى الجمال الأدبي.












































