- شبكة الإعلام المجتمعي، التي تضم راديو البلد 92.5 FM وموقع عمان نت، تعقد مؤتمرها الإقليمي الثاني بعنوان: "إعلام مستقل… مجتمع قوي"، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء
- توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، بتكلفة مليار دولار، بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الأردن للأمونيا الخضراء
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن الأحد أن مقدار الزيادة السنوية على رواتب متقاعدي الضمان للعام الحالي 2026 بلغ ستة دنانير وسبعون قرشا
- رئيس قسم الشؤون القانونية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم نادر حجازين، يؤكد بدء تطبيق التعليمات المعدلة للفحص الفني صباح الأحد
- مديرية أشغال محافظة الزرقاء،تبدأ بتنفيذ حملة ميدانية واسعة لإزالة الأكشاك المخالفة والمعتدية على حرم الطريق العام على طريق أوتوستراد الزرقاء – المفرق
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تقول الأحد، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدا واحدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تقول الأحد، أن ناقلة "بضائع سائبة" أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها قبالة سواحل قطر
- يطرأ الأحد، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي 5-6 درجات مئوية ويبقى الطقس دافئا في أغلب المناطق
صدر حديثا: "جيل الخيام" تأريخ للقصائد الفلسطينية
صدر حديثا عن "منشورات بانيبال" وباللغة الإنجليزية أنطولوجيا فلسطينية بعنوان "جيل الخيام، قصائد فلسطينية" تحرير وترجمة محمد سواعي.
اختار المترجم سواعي قصائد لستة عشر شاعرا فلسطينيا من أجيال مختلفة ينتمون للداخل المحتل ومن المناطق الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي ما بعد عامي 1967 – 1973، أو من الشتات الفلسطيني.
حاول الدكتور سواعي في اختياراته وترجمته لهذه القصائد أن يقدم نظرة بانورامية عن واحدة من أهم الشعريات العربية المعاصرة، وقدم الكتاب محاولة تأريخية للشعرية الفلسطينية بما قدمته من تجارب مهمة ولم تنل نفس الشهرة رغم أهمية نصوصها. وتسليط الضوء على قصائد للشعراء الرواد في الحركة الشعرية المعاصرة في فلسطين المحتلة أمثال سالم جبران وتوفيق زياد وسميح القاسم وراشد حسين وأسمى رزق طوبى.
وفي الجيل الثاني من الشعراء الفلسطينيين الذين عاشوا تحت الاستعمار الإسرائيلي بعد الاحتلال الكامل لأراضي فلسطين التاريخية الذي تم عام 1967، قدم الكتاب تجارب كل من فدوى طوقان وزينب حبش وعبد الوهاب زاهدة.
أما بالنسبة لشعراء الشتات فترجم سواعي قصائد لكل من هارون هاشم رشيد ومعين بسيسو ومحمود النجار ويوسف الديك ويوسف الخطيب ومحمد القيسي.
يحتوي هذا الكتاب على مقدمة كافية تؤرخ لوضع الفلسطينيين الأدبي، والذين صمدوا بعد الاحتلال الإسرائيلي وقاسوا من الأحكام العسكرية الجائرة التي دامت من 1948 إلى 1966، ولدور الشعر في مقاومة الهيمنة الإسرائيلية والحصار المتسلط الذي كان يتدخل في حياة الناس اليومية من وجوه عدة.
كما توضح هذه المقدمة الإنتاج الشعري في فلسطين بعد الاحتلال الإسرائيلي عام 1948، وتقدم ترجمات قصيرة لحيوات الشعراء في هذه المجموعة وبعض الملاحظات التي توضح لقراء هذه المادة باللغة الإنجليزية، وبعض الإشارات التاريخية والجغرافية والتراثية التي تساعد في فهم ما قد يغمض على القارئ الأجنبي غير المتابع للمأساة الفلسطينية.
تأتي أهمية الكتاب المترجم للإنجليزية في إبراز أهمية دور الشعر الفلسطيني في مقاومة الهيمنة والاحتلال الإسرائيلي الذي سبب ويسبب معاناة للفلسطيني في حياته اليومية. كما توضّح هذه المقدّمة الإنتاج الشعري في فلسطين بعد الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين عام 1948، وتقدّم ترجماتٍ قصيرةً لحَيَوات الشعراء في هذه المجموعة وبعض المُلاحظات التي توَضّح لقرّاء هذه المادّة باللغة الإنجليزية، وبعض الإشارات التاريخية والجغرافية والتراثية التي تُساعد في فهم ما قد يغمض على القارئ الأجنبي غير المُتابع للمأساة الفلسطينيّة.












































