- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
رواية العين الزجاجية لسحر ملص
عن دار اليازوري صدر للكاتبة سحر ملص رواية بعنوان العين الزجاجية وتقع في 160 صفحة ، وهي الإصدار الرابع عشر من كتاباتها الأدبية فبعدما أصدرت روايتها " إكليل الجبل " والتي تتحدث عن الإنتفاضة الفلسطينية الأولى تابعت كتابتها في مجال القصة القصيرة فقد صدر لها مجموعة " شقائق النعمان – وضجعة النورس – ومسكن الصلصال – الوجه المكتمل – وصحوة تحت المطر – وأختي السرية – ورحيل ودفء " وقد كتبت في ذاكرة المكان كما كتبت للأطفال .
والرواية الجديدة مهداه إلى شهداء سوريا الذين رووا الأرض بدمائهم ، وتدور أحداث الرواية مابين دمشق في فترة الأربعينيات ومنتصف الخمسينات من القرن الماضي ، حيث الطفلة التي تعيش مع جدتها في بيت دمشقي عريق ، وماتصادف من أحداث غريبة ترقبها بعين الطفلة ، بعدها اضطرت أمها لتركها مع جدتها من أجل أن تتعلم في مدارس دمشق .
تتابع فيما بعد حياتها في عمان بعد ان ترجع إلى أمها وأبيها عام 1975 من خلال الأحداث التي تمر في حياتها ، تكتشف حقيقة الحياة ومدى هشاشة العلاقات مابين البشر وكيف بلحظة يفقد الإنسان كل مصادر قوته من مال أو رباط زوجي ، أو صحة ، أو حتى حياته ، فتتحول إلى إنسانة صوفية تعيش لله فقط ..... موقنة بمقولة ابن ادهم "الحر من خرج من الدنيا قبل أن يُخرج منها ."
وقد كتبت الرواية بلغة جميلة ، وهي ترصد الحياة بعين محايدة بعدما عاشت ايقاع الحياة ، فلم يبقى لها سوى الحكمة ، وأصبحت العين لاترصد إلا إيقاع الروح والنفثات الصوفية. يذكر بأن الكاتبة حصلت على العديد من الجوائز الأدبية عن كتاباتها وبخاصة في مجال أدب الطفل والمرأة .











































