- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
رواية العين الزجاجية لسحر ملص
عن دار اليازوري صدر للكاتبة سحر ملص رواية بعنوان العين الزجاجية وتقع في 160 صفحة ، وهي الإصدار الرابع عشر من كتاباتها الأدبية فبعدما أصدرت روايتها " إكليل الجبل " والتي تتحدث عن الإنتفاضة الفلسطينية الأولى تابعت كتابتها في مجال القصة القصيرة فقد صدر لها مجموعة " شقائق النعمان – وضجعة النورس – ومسكن الصلصال – الوجه المكتمل – وصحوة تحت المطر – وأختي السرية – ورحيل ودفء " وقد كتبت في ذاكرة المكان كما كتبت للأطفال .
والرواية الجديدة مهداه إلى شهداء سوريا الذين رووا الأرض بدمائهم ، وتدور أحداث الرواية مابين دمشق في فترة الأربعينيات ومنتصف الخمسينات من القرن الماضي ، حيث الطفلة التي تعيش مع جدتها في بيت دمشقي عريق ، وماتصادف من أحداث غريبة ترقبها بعين الطفلة ، بعدها اضطرت أمها لتركها مع جدتها من أجل أن تتعلم في مدارس دمشق .
تتابع فيما بعد حياتها في عمان بعد ان ترجع إلى أمها وأبيها عام 1975 من خلال الأحداث التي تمر في حياتها ، تكتشف حقيقة الحياة ومدى هشاشة العلاقات مابين البشر وكيف بلحظة يفقد الإنسان كل مصادر قوته من مال أو رباط زوجي ، أو صحة ، أو حتى حياته ، فتتحول إلى إنسانة صوفية تعيش لله فقط ..... موقنة بمقولة ابن ادهم "الحر من خرج من الدنيا قبل أن يُخرج منها ."
وقد كتبت الرواية بلغة جميلة ، وهي ترصد الحياة بعين محايدة بعدما عاشت ايقاع الحياة ، فلم يبقى لها سوى الحكمة ، وأصبحت العين لاترصد إلا إيقاع الروح والنفثات الصوفية. يذكر بأن الكاتبة حصلت على العديد من الجوائز الأدبية عن كتاباتها وبخاصة في مجال أدب الطفل والمرأة .












































