- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
رحيل الفنان التشكيلي محمود طه
توفي في عمان امس الاثنين الفنان التشكيلي محمود طه المولود العام 1942, والذي يعد من ابرز رواد الحركة التشكيلية العربية والذي عرف بساحر الصلصال.
والفنان الراحل طه صاحب مسيرة ابداعية مديدة حافلة بالإنجازات الخزفية والتشكيلية على المستويين العربي والعالمي.
تأثر الفنان الراحل طه والحاصل على جائزة الدولة التقديرية العام 1990 وعلى ميدالية الحسين للتفوق العام 2002، منذ يفاعته في عوالم الفن والتشكيل بالطين وبدت مواهبه المزنرة بمخيلته الجامحة الرحبة في تدفق عطاؤه الفني عاكساً الكثير من الوقائع في حياة امته من آلام وما تتطلع اليه من آمال.
وكانت موهبته الفطرية في مجالات الكتابة وخط الرقعة خصوصاً، نقطة الانطلاق نحو نضجه الفني والتقني في ميادين الحياة العملية والفنون التشكيلية والتطبيقية.
مكنته حرفة الخط العربي من متابعة مسيرة حياته وفق آليات محددة حيث عمل أيضاً في مجالات البحث الفني وتدريس الخط العربي والتربية الفنية في كليات المجتمع بالعاصمة عمان، كما ساهم في تأسيس ورابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين.
تنوعت اشتغالات الراحل بين لوحاته الخطيّة والحفرية ومنحوتاته الخزفية، الآتية من براعة جمالية في قدرته على الرسم باسلوبية فطنة وضعت له بصمة راسخة وفريدة ومميزة في فضاءات الابداع التشكيلي عربيا ودوليا.
يلخص الفنان التشكيلي محمد الجالوس مسيرة الفنان الراحل محمود طه: انه بدءا من معرضه "تواقيع على هوامش العهدة العمرية"، مرورا بمعارض "الوطن والذاكرة" و"مسافات للوطن والذاكرة" و"مقامات الوطن والذاكرة" و"المقامة العاشرة: ورق وطين وذاكرة"، وصولاً إلى معرض "الذاكرة" ، بأنه فنان حملته الذاكرة، وكان وفيا لها على مدار العقود الأربعة الماضية، فهو في كل محطة من محطات عمله الفني، كان باحثا و(مجربا) من الطراز الأول، لم يركن الى منجز بعينه أو تقنية بعينها، نقل هموم أمته وشعبه وظل مسكونا "بلغة الطين، تلك التي حول بها العادي والنفعي، وأقصد وظيفة الخزف الأولى، الى لغة تشكيلية انتقلت بالأواني والصحون الى عمل فني بامتياز، ووفق شروط اللوحة، كما هو الحال في أعماله الجدارية، أو أعمال النحت البارز".
ويضيف الجالوس "نحن أمام فنان يمثل علامة فارقة في حركة التشكيل العربية والأردنية، وهو المخلص لعمله الفني، القابض على جمر وفائه للأصالة والرصانة في التعبير".
بعد حصول طه على شهادة الثانوية العامة، درس في كلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد وفيها تعرف على الخطاط الشهير هاشم محمد البغدادي، وتتلمذ على يديه أصول الحرفة والصنعة، متابعاً بذات الوقت مجال تخصصه الأكاديمي في ميادين الخزف ، ومنها استكمل دراساته العليا في كلية كاردوف للفنون في مقاطعة ويلز البريطانية."بترا"












































