- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
دار باب العامود تصدر الطبعة الثالثة لكتاب العلاقات التركية العراقية ..
اسطنبول- صدر عن دار باب العامود للنشر والتوزيع الطبعة الثالثة من كتاب " العلاقات التركية العراقية في ضوء المعاهدات الدولية والثنائية" من تأليف الأستاذ "ارشد هورموزلو" والذي يعتبر الخبير في العلاقات التركية لشؤون الشرق الأوسط، له عدة مؤلفات سابقة .
قال المؤلف في مقدمة كتابه " وبعد صدور الطبعتين الأولى والثانية من الكتاب فقد جرى الاتصال بي من قبل وسائل إعلامية محلية وعالمية من بينها بعض الصحف التركية والعربية ومحطات التلفزيون العراقية والعالمية.
تحدثت في هذه المقابلات بالتفصيل عن خفايا معاهدة لوزان وبينت أن معاهدة لوزان لم تحسم موضوع ولاية الموصل، بل تركتها للحسم بين الطرفين وإحالته إلى عصبة الأمم في حالة تعذر الحل بينهما. من هذا المنطلق بّينا أن هذا الحسم قد تم بمعاهدة بين بريطانيا وتركيا والعراق عام 1926، ولذلك فإن مئوية لوزان لا تعني أي شيء بالنسبة لهذا الموضوع. ومن جانب آخر تبين لي أن الكثيرين لم يتابعوا هذه القضية بالمعنى الصحيح رغم صدور العديد من المؤلفات بشأنها والعديد من المقالات التي نشرتها الصحف المحلية والعالمية.
وأضاف هورموزلو : " كثر الحديث في السنين الأخيرة عن موضوعين يتعلقان بالعلاقات التركية – العراقية وهما موضوع الأقاويل التي جرى تداولها حول معاهدة لوزان وبقدر تعلق الأمر بولاية الموصل إبان انتهاء الحرب العالمية الأولى وعما إذا كانت المعاهدة قد تضّمنت مدة زمنية تنتهي بعد مرور مائة عام على توقيعها وأثار ذلك لغطا كبيرا في الجانب العراقي، يقابلها ما تداولتها بعض المصادر أن المعاهدة كانت تمنع الدولة التركية الفتية من التنقيب عن البترول والغاز الطبيعي لنفس الفترة المذكورة
وأعرب الكاتب خليل العسلي المدير العام لدار باب العامود للنشر والتوزيع عن سعادته بهذا الاصدار المميز والذي يعتبر إضافة نوعية للمكتبة العربية شاكرا المؤلف الأستاذ ارشد هورموزلو على ثقته بدار باب العامود للنشر والتوزيع .
وشدد العسلي على أن الدار أخذت على عاتقها منذ تأسيسها التخصص في تعزيز التقارب الثقافي العربي التركي إضافة إلى التركيز على ملف القدس والتي تتخذ الدار شعارها من أهم أبواب القدس.












































