- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، توضح الثلاثاء، أن الحديث عن أن المرحلة الثانوية أصبحت ثلاث سنوات معناه أن المرحلة الدراسية الثانوية باتت تتألف من الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر، ولا يعني أن الامتحان العام أصبح يمتد على ثلاث سنوات
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء تغلق مشغلا في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، لعدم حصوله على الترخيص ولمخالفته الاشتراطات الصحية الخاصة بمصانع التعبئة والتغليف المعدة للتلامس مع الغذاء
- المنطقة العسكرية الشرقية، تحبط فجر الثلاثاء، على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، محملة بواسطة بالونات موجهة
- المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن، يقول إن هجمات الحوثيين استهدفت مواقع مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، أسفرت، عن إصابة 73 مدنيا، بينهم نساء وأطفال
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت فجر الثلاثاء، بلدة عناتا ومخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، وفرضت منع التجول وأغلقت مداخل المنطقة، فيما اعتقلت عشرات الفلسطينيين وداهمت منازل ومحال تجارية
- يكون الطقس معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
المدهون يوقع " كونشرتو الهولوكوست والنكبة" في عمّان
يستضيف "منتدى الرواد الكبار" في السادسة من مساء الخميس 20 الجاري، الروائي الفلسطيني المقيم في بريطانيا، ربعي المدهون، في حفل إشهار وتوقيع روايته الجديدة "مصائر/ كونشرتو الهولوكوست والنكبة"، الصادرة عن "المؤسسة العربية للدراسات والنشر" في بيروت و عمان، ومكتبة "كل شيء" في حيفا .
والرواية الجديدة هي الثانية بعد روايته "السيدة من تل أبيب" التي دخلت القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها الثالثة عام 2010.
يدير الحفل الكاتب والروائي إلياس فركوح، ويقدم الدكتور فيصل دراج قراءة نقدية للرواية.
يقوم بناء الرواية على قالب الكونشرتو، من أربع حركات، تطرح كل منها حكاية، تتوالف جميعها حول ثيمات الحب، والغربة، والهوية، والحنين إلى العودة:
ايفانا اردكيان فلسطينية أرمنية تحب ضابطا بريطانيا وتهرب معه من عكا إلى بريطانيا. توصي إيفانا ابنتها جولي، بحرق جثتها بعد وفاتها، ونقل بعض رمادها إلى بيت أهلها في عكا القديمة أو إلى القدس.
جنين دهمان فلسطينية من عرب 48، تحب فلسطينيا من الضفة الغربية، تتزوجته ويعيشان في يافا، ويكافحان معا لإنقاذ زواج تجعل القوانين الإسرائيلية استمراره مستحيلا .
يرفض محمود دهمان الهجرة من المجدل عسقلان سنة 1948. ويصبح بحكم واقع جديد نشأ، مواطنا في دولة إسرائيل ويحمل جنسيتها، في "انتماء" مزدوج غريب ومتناقض لا مثيل له.
تتوالف الحكايات الثلاث السابقة، في حكاية وليد وليد دهمان الذي يحضر إلى البلاد برفقة زوجته جولي - ابنة إيفانا- لتنفيذ وصية والدتها. ويبلغ العمل ذروته الدرامية في هذه الحركة (الرابعة)، حين يزور وليد دهمان متحف المحرقة "يد فاشم"، وتتكامل ثيمات الرواية حول أسئلة النكبة، والهولوكوست (محرقة اليهود)، والعودة.












































