- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
المدهون يوقع " كونشرتو الهولوكوست والنكبة" في عمّان
يستضيف "منتدى الرواد الكبار" في السادسة من مساء الخميس 20 الجاري، الروائي الفلسطيني المقيم في بريطانيا، ربعي المدهون، في حفل إشهار وتوقيع روايته الجديدة "مصائر/ كونشرتو الهولوكوست والنكبة"، الصادرة عن "المؤسسة العربية للدراسات والنشر" في بيروت و عمان، ومكتبة "كل شيء" في حيفا .
والرواية الجديدة هي الثانية بعد روايته "السيدة من تل أبيب" التي دخلت القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها الثالثة عام 2010.
يدير الحفل الكاتب والروائي إلياس فركوح، ويقدم الدكتور فيصل دراج قراءة نقدية للرواية.
يقوم بناء الرواية على قالب الكونشرتو، من أربع حركات، تطرح كل منها حكاية، تتوالف جميعها حول ثيمات الحب، والغربة، والهوية، والحنين إلى العودة:
ايفانا اردكيان فلسطينية أرمنية تحب ضابطا بريطانيا وتهرب معه من عكا إلى بريطانيا. توصي إيفانا ابنتها جولي، بحرق جثتها بعد وفاتها، ونقل بعض رمادها إلى بيت أهلها في عكا القديمة أو إلى القدس.
جنين دهمان فلسطينية من عرب 48، تحب فلسطينيا من الضفة الغربية، تتزوجته ويعيشان في يافا، ويكافحان معا لإنقاذ زواج تجعل القوانين الإسرائيلية استمراره مستحيلا .
يرفض محمود دهمان الهجرة من المجدل عسقلان سنة 1948. ويصبح بحكم واقع جديد نشأ، مواطنا في دولة إسرائيل ويحمل جنسيتها، في "انتماء" مزدوج غريب ومتناقض لا مثيل له.
تتوالف الحكايات الثلاث السابقة، في حكاية وليد وليد دهمان الذي يحضر إلى البلاد برفقة زوجته جولي - ابنة إيفانا- لتنفيذ وصية والدتها. ويبلغ العمل ذروته الدرامية في هذه الحركة (الرابعة)، حين يزور وليد دهمان متحف المحرقة "يد فاشم"، وتتكامل ثيمات الرواية حول أسئلة النكبة، والهولوكوست (محرقة اليهود)، والعودة.












































