- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
المؤسسة العربية تصدر "سردية الخبر العربي القديم"
صدر حديثا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر للباحث العراقي عقيل عبد الحسين كتاب جديد بعنوان سردية الخبر العربي القديم: تمثلات العقل في أخبار الحكم والباه والنساء.
وجاء في شهادة الناقد لؤي حمزة عباس عن الكتاب: "لا يمنحنا السرد وحده القدرة على رؤية العالم مجللا بسحر الحكاية وهي تفتح بابا جديدا من أبواب التجربة الانسانية، بل تسهم القراءة الذكية باكتشاف سبل الأبواب التي تظل مؤجلة في الحكاية والتجربة على السواء، لا سبيل لفتحها بغير المراجعة المنهجية المتأنية وهي تضفي سحرها على ما تقرأ. ذلك ما يؤكده كتاب د. عقيل عبد الحسين وهو يسعى لإدراك دور العقل في بناء خطاب السرد العربي القديم الذي لا يكون بينا في كل مرة، والنظر في مهمات التأليف وما يلوح خلفها من ظلال السلطة ابتداء من الخبر بوصفه نواة السرد الأولى كما تشكلت في مرايا السلاطين، وبلاغات النساء، وأحاديث الشعر والشعراء، وسلطة الباه – للباه، في السرد، سلطته – في صلة مؤثرة، رمزية وفاعلة، بين العقل والعاطفة في رؤية إنسان الحكاية وإدراك تجاربه.
لقراءة السرد سحر لا يقل عن سحر السرد نفسه ، ذلك ما يؤكده كتاب د. عقيل عبد الحسين في كل فصل من فصوله، مضيّقا المسافة بين المعرفة السردية وسبل قراءتها.
يقع الكتاب في 216 صفحة من القطع المتوسط، والغلاف من تصميم الفنان العراقي صدام الجميلي المقيم في عمان.












































