- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الكريسماس على الشاشة الكبيرة, أفلام تعيد البهجة إلى نهاية العام
مع اقتراب موسم أعياد الميلاد، يعود المزاج الشتوي الدافئ ليفرض نفسه على الشاشات، حيث تصبح أفلام الكريسماس جزءاً أساسياً من طقوس هذه الفترة، سواء للمشاهدة العائلية أو للاسترخاء الفردي مع فنجان قهوة. وبين أعمال حديثة بروح عصرية وأخرى كلاسيكية تحمل حنين الطفولة، تبقى هذه الأفلام مساحة مشتركة للبهجة والدفء الإنساني.
أفلام كريسماس حديثة بروح معاصرة
في السنوات الأخيرة، قدّمت السينما العالمية مجموعة من أفلام الكريسماس التي حافظت على الجو الاحتفالي، مع طرح قصص مختلفة وأكثر عمقاً أحياناً.
يبرز فيلم Klaus (2019) كواحد من أنجح أفلام الرسوم المتحركة الحديثة المرتبطة بالأعياد، إذ يعيد تقديم أسطورة سانتا كلوز بأسلوب إنساني مؤثر، جعله يحظى بإجماع نقدي وجماهيري واسع.
أما Last Christmas (2019) فيأخذ المشاهد إلى قصة رومانسية دافئة تدور في لندن خلال موسم الأعياد، مستلهماً أجواءه من أغاني جورج مايكل، مع رسالة عاطفية عن الفقد والأمل.
وفي إطار الكوميديا العائلية، يأتي The Christmas Chronicles (2018–2020) ليقدم سانتا كلوز بصورة مختلفة وأكثر حيوية، ضمن مغامرة خفيفة تناسب جميع أفراد الأسرة.
كما يلفت الانتباه فيلم Spirited (2022) الذي يعيد معالجة قصة “البخيل” الشهيرة بأسلوب موسيقي ساخر وحديث، مع أداء لافت يجمع بين الكوميديا والاستعراض.
كلاسيكيات الكريسماس التي لا تغيب
رغم تطور السينما، تبقى بعض أفلام أعياد الميلاد حاضرة بقوة، وكأنها جزء من ذاكرة الأعياد الجماعية.
يتصدر Home Alone (1990–1992) القائمة كأيقونة لا تُمل، حيث ما زالت مغامرات الطفل كيفن في مواجهة اللصوص مرتبطة في أذهان المشاهدين بضحكات الكريسماس ودفء العائلة.
ولا يمكن تجاهل The Polar Express (2004)، الذي قدّم تجربة بصرية مميزة في عالم الرسوم المتحركة، ونقل روح الإيمان بسحر العيد بطريقة شاعرية.
أما فيلم A Christmas Carol بنسخه المتعددة، فيبقى واحداً من أهم الأعمال التي تجسد المعنى الأخلاقي والإنساني لعيد الميلاد، عبر قصة التحول والخلاص.
أفلام تتجاوز العيد إلى الإنسان
اللافت في أفلام الكريسماس، القديمة والحديثة، أنها لا تقتصر على الاحتفال بموعد زمني، بل تذهب أبعد من ذلك لتلامس قيم التضامن، العائلة، والفرصة الثانية. وربما لهذا السبب، تعود هذه الأفلام كل عام لتحتل مكانها على الشاشات، مؤكدة أن روح الكريسماس لا ترتبط بالزينة فقط، بل بالقصص التي تعيد التذكير بالإنسان أولاً.












































