- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"الرؤية في ليلة معتمة".. مختارات من شعر أمريكا اللاتينية
تصدر قريبًا عن (دار خطوط وظلال) في عمان مختارات من الشعر المعاصر في أمريكا اللاتينية بعنوان "الرؤية في ليلة معتمة"، بترجمة طلعت شاهين.
جاء في كلمة الناشر: "كان الشعر من أوائل الأنواع الأدبية التي أنتجتها أمريكا اللاتينية بعد الغزو الإسباني، لكن البدايات كانت مجرد تقليد للشعر القادم مع المستعمر، تماما كما كانت الفنون الإبداعية الأخرى التي كان المسرح من أهمها، بل بدأت بعض تلك الفنون على أيدي أحفاد الإسبان الغزاة، ومع مرور الوقت تطور الأمر وبدأت الأجيال الجديدة تعرف طريقها إلى إيداع أمريكي لاتيني خالص، على الرغم من وحدة اللغة.
ثم كان 1888 عاما فاصلا في تاريخ أدب أمريكا اللاتينية بصدور كتاب "أزرق Azul " للكاتب والشاعر روبین داريو، فقد كان البداية الحقيقية لانفصال الأدب والشعر في أمريكا اللاتينية عن تبعية الشعر في إسبانيا نهائيا، بل إن تأثير هذا الكتاب امتد إلى الأجيال الجديدة التي كانت تكتب الشعر في إسبانيا فتحول التأثير باتجاه معاكس، وتحول الهامش (دول أمريكا اللاتينية إلى مركز الإبداع والتأثير، فيما تحول المركز القديم (إسبانيا) إلى هامش يتلقى الإبداع القادم عبر المحيط ويتأثر به في جميع مجالات الإبداع وبشكل خاص الرواية والشعر وتطور الأبداع الشعري في تلك القارة حتى بلغ العديد من شعرائها القمة، وحصل العديد منهم على جائزة نوبل الآداب بداية من الشاعرة التشيلية "جابرييلا میسترال" التي حصلت عليها عام 1945 وتبعها تشيلي الآخر "بابلو نيرودا" أو المكسيكي "أوكتافيو باث" الذي حصل عليها عام 1990، وهنا نتحدث عن الشعراء من تلك البلاد لأن عددا آخر من مبدعيهم في مجال النثر فاز بتلك الجائزة العالمية، كما فاز عدد كبير من شعراء تلك القارة بجائزة "ثرفانتيس" التي تمنحها الأكاديمية الإسبانية لأفضل الكتاب الناطقين باللغة الإسبانية والتي يعتبرونها بمثابة جائزة نوبل للأدب المكتوب بتلك اللغة.
ربما كانت الرقعة الجغرافية الواسعة التي تمتد عليها أمريكا اللاتينية كقارة، وما يعني ذلك من تنوع في نطق اللغة وكتابتها إضافة إلى التأثيرات المحلية الخاصة بكل منطقة أثرها في تعدد مشارب مبدعيها وموضوعاتهم وطريقتهم في تناول تلك الموضوعات حتى أصبح التعامل مع كل إنتاج أمريكا اللاتينية الشعري بشكل جمعي صعبا للغاية. من هنا تأتي أهمية هذه المختارات التي يقدمها هذا الكتاب الذي يحمل عنوانا دالا مأخوذا من عنوان قصيدة للقس الثائر المعروف الشاعر ارنستو کاردینال، وتضم هذه المختارات أشعارا أبدعها شعراء وشاعرات تلك القارة المتسعة منذ القرن السابع عشر وحتى وقتنا الراهن."












































