- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"البخيل" لـ موليير: نسخة مصرية جديدة
في التاسع من أيلول/ سبتمبر عام 1668، عرَض موليير مسرحيته "البخيل" لأول مرة في مسرح القصر الملكي بباريس، ولم تلق ترحيباً من الجمهور آنذاك قبل أن تستعاد من جديد وتقدّم على المسارح الفرنسية والعالمية آلاف المرات ضمن رؤى إخراجية مختلفة، وتحوّل أيضاً إلى أعمال درامية للسينما والتلفزيون.
تتعدّد الدراسات حول مصادر الشاعر والكاتب المسرحي الفرنسي (1622 – 1673) لكتابة هذا العمل، حيث قبل إنه استند إلى شخصية واقعية عاشت في زمنه، وأنها استفاد من مراجع إغريقية لتطوير حياة هارباغون الذي يكوّن ثروة كبيرة مقتّراً على أسرته التي عانت منه، حيث يرفض اختيار ابنه وبنته لشركائهما في الحياة ويسعى لتزويجهما من أغنياء أكبر منهما سناً.
بعد توقّف عرضها لثلاث أشهر، عاد مسرح الهناجر في "دار الأوبرا" بالقاهرة، مساء الخميس الماضي بتقديم مسرحية "البخيل" من إعداد وإخراج خالد حسونة، ويشارك في التمثيل أشرف طلبة، ومحمود متولي، محيي الدين يحيى، وسوزان مدحت، ونشوى عبد الرحيم، ونوران عبد الحميد، وياسمين عسكر، وآخرين.
العرض يلتزم بكافة الإجراءات الاحترازية، حيث سيحضر ربع الجمهور المخصّص للقاعة مع ارتداء الكمامات والمرور من بوابة التعقيم، وقدّم لثلاث مرات وسيعاد تقديمه نهاية الشهر الجاري، بعد أن كان قدّم نهاية العام الماضي من إنتاج "مسرح الشباب".
لم يتقيّد المخرج بزمان ومكان محددين في تركيز على بيت البخيل هرباغون الذي يرمز إلى مجتمع أكبر، بكل ما فيه من علاقات متشابكة ومعقدة، وصراعات طبقية، مع الاحتفاظ بديكور ثابت لقصر ينتمي تصميمه للعصور الوسطى في باريس، والاهتمام بالحوارات التي تشير إلى هيمنة القيم المادية والحياة الاستهلاكية في الواقع على حساب المشاعر الإنسانية.
لجأ حسونة إلى إشراك الجمهور في العرض من خلال الحوار معهم في مشاهد معينة، والاستفادة من التفاعل مع الشخصية الكاريكاتورية للبخيل التي تقوم بالعديد من المبالغات في سلوك هوسي للحفاظ على المال والخوف من فقدانه، حيث قام بدفنه في حديقة القصر، ليحرم الجميع منها حتى أبناءه، وامتنع عن دفع مرتبات العاملين لديه من موظفين وخدم وطباخين وغيرهم.












































