- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أفيون الحمقى": العالم من منظور المؤامرة
في 2007، أطلق الباحث الفرنسي روي راشتاطت موقع "مرصد المؤامرات" Conspiracy Watch، والذي يُعني بملاحظة أثر الخطابات التي تروّج لفكرة المؤامرة وتجعل منها محور النقاش العام. يستطيع متابع هذا الموقع أن يلاحظ أنه من زاوية المؤامرة يمكن أن نرى مختلف قطاعات الحياة والمجتمع، إذ تروج المؤامرات في عالم السياسة والاقتصاد والفن والرياضة. لقد باتت المؤامرات جزءاً من واقع كل شيء.
يمكن أن نعرف الأفكار التي ينطلق منها مشروع راشتاطت حين نقرأ كتابه "أفيون الحمقى، بحث في المسألة المؤامراتية" الذي صدر بالفرنسية عام 2019، فيما صدرت نسخته العربية مؤخراً عن دار "صفحة سبعة" بترجمة الكاتب التونسي وليد أحمد الفرشيشي.
يحلّل الكتاب مفهوم "الأفيون المؤامراتي" الذي يُطلقه المؤلف، فيعرّفه بأنه "وهم يُرضي الغرور بشكل خاصّ، إذ يعطي الانطباع بأن إدراك العالم سهل من دون الحاجة إلى إنفاق جهد في سبيل ذلك".
يرى راشتاطت أن وسائل الإعلام تحبّ نظريات المؤامرة، وبالتالي فقد كانت سبباً في انتشارها وزاد الأمر استفحالاً مع رواج شبكات التواصل الاجتماعي، حيث يعتبر المؤلف أن "خوارزمياتها تحبّ نظريات المؤامرة".
يلاحظ راشتاطت أن هذا الوضع يطرح إشكالية تتمثل في أن الديماغوجيين والشعبويوين وحاشيتيهما من الحمقى مستفيدون من نظريات المؤامرة، غير أن مقاومتها لا يمكن أن تأتي باعتماد نفس الأسلحة، حيث يقول "لا يمكنُ أن نحارب الظلام بالظلام، لا يمكنُ أن نحارب الكذب بالكذب"، وهو ما يجعل قلة تقف في وجه المؤامراتية على نحو عقلاني ومسؤول، وهؤلاء يخوضون "معركة سيزيفية" بتعبير المؤلف.












































