- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"أرواح الشعب الأسود": عن أجساد مهمّشة في الفن الغربي
أن تكون الأجساد السوداء ثيمات بحدِّ ذاتها بدلاً من أن تكون مجرّد أشياء بسيطة وعابرة في الفنّ الغربي، هذا هو مشروع الفنّان التشكيلي البنيني (غرب أفريقيا)، روميو ميكافيكانين (1984)، لا سيّما في معرضه "أرواح الشعب الأسود"، المُقام حالياً في غاليري "سيسيلي فاكوري" بساحل العاج، والذي يستمرّ حتى الثامن والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.
عنوان المعرض مستوحى من الكتاب الذي ألّفه عالم الاجتماع والناشط الأميركي من أصل أفريقي ويليام دي بويز في عام 1903، والذي كان بمثابة حجر أساس ارتكز عليه التفكير في قضية السود في القرن العشرين.
يستحضر الفنّان الأفريقي في لوحاته أعمال العديد من الفنّانين الأوروبيّين البارزين، مثل لوحة "بيع العبيد" للفنّان الفرنسي جان ليون جيروم، أو لوحة "أوليمبيا" لرائد المدرسة الإنطباعية إدوارد مانيه، إضافة صور الممالك الاستعمارية في أواخر القرن التاسع عشر، متعمّقاً في النظرة الذكورية والمركزية الأوروبية التي تعكس تمثيل السود، حيث يمنحهم هويةً جديدة مختلفة تماماً عن تلك التي كانوا يعانون منها في الواقع.
إنها محاولة لتمثيل الأجساد غير المرئية، والمهمّشة، والخاضعة، وإعطائها دور البطولة في المجتمعات الغربية. هكذا، مثلاً، في لوحة "الوصيفات" للفنّان الإسباني دييغو ييلاثكيث، سيضيف الفنّان البنيني صورة خادم بيلاثكيث، خوان دي باريخا، في بلاط الملك، وتحديداً في حجرة الوصيفات، إذ يستبدله بصورة المرأة القزمة، ليمنحه بذلك مكاناً خاصّاً في قصر الملك.
في كل لوحة يستحضرها، يؤكّد روميو ميكافيكانين أنّ الماضي الاستعماري لبعض الدول لا يزال موجوداً، بشكل أو بآخر، في مجتمعات اليوم، لذلك يحاول عن طريق الفن مكافحة العنصرية لتحقيق حالة من الانسجام في فضاء اللوحة، وبالتالي خلق علاقات جديدة قائمة على المساواة بين البشر، ذلك أن مكافحة العنصرية بناءً على قرارات سياسية أمرٌ غير كاف.












































