- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
شاهد أقدم منزل في مدينة السلط...فيديو
عبر نهاية درج طويل في شارع الخضر احد الشوارع القديمة في مدينة السلط وعلى احد التلال تقع وحدة إدارة تطوير المشاريع التابعة لبلدية السلط الكبرى والتي أنشأت في عام 2004 وتعنى بإدارة أعمال مشروع تطوير وسط المدينة ، ما يميز هذه الوحدة أنها انشات في منزل قديم من منازل السلط التي تعود إلى عام 1864 ويعود في ملكيته لآل قاقيش احد العوائل السلطية القديمة .
يتميز المنزل المكون من ثلاثة طوابق بطرازه المعماري المبنى من الحجر الأصفر ، كما أن أبوابه الداخلية وشبابيكه تأخذ شكل الأقواس ، أما الأرضية فمصنوعة من رخام مميز الشكل ، في الداخل وفي احد الزوايا ترى أشكالا تعكس الواقع التراثي لمدينة السلط فعلى سبيل المثال تجد "ملكان" تلبس الزي القديم للرجال والنساء في المدينة ، وفي زاوية أخرى تجد بئر ماء مبني من الحجر القديم .
أما درجات الحرارة في هذا المنزل ففي الصيف تميل أجواءه إلى البرودة ، أما في الشتاء فتصبح الأجواء فيه أكثر دفئا... تقول المهندسة المسؤولة عن الوحدة لينا ابو سليم .
و عن ميزات المبنى الذي اختارته البلدية ليكون احد الوحدات الإدارية وجزء من الهيكل التنظيمي لبلدية السلط، تقول ابو سليم" البناء يشكل تفاصيل الأسر الممتدة في السلط، مساحته تزيد على 460 متر مربع ، له تراسات خارجية مطلة على مدينة السلط حيث يطل مباشرة على عناصر المشروع،يقع في شارع الخضر احد الشوارع المميزه المعمارية الذي يوجد فيه العديد من الأبنية التراثية".
وتضيف ابو سليم " المبنى تم ترميمه من أصحابه وبجهود ودفع شخصي من خلالهم ، عام 98 ، وقتها آنذاك تم إشغاله كمضافة لعائلة آل قاقيش ، ومن ثم كمطعم سياحي ، وآخرها مبنى لوحدة إدارة تطوير المشاريع من خلال عقد رمزي بين العائلة والبلدية .
عن وحدة إدارة مشاريع التطوير تقول ابو سليم " هي وحدة مدعومة من خلال برنامج تعزيز الإنتاجية في وزارة التخطيط تم تعيين موظفين وفنيين وإداريين ومراقبين فيها ومشرفين على تنفيذ العطاءات ولجان تنفيذية عليا ، مرؤوسة من رئيس بلدية السلط وهو رئيس اللجنة التنفيذية ،وهناك لجنة متخصصة إدارية بقرار من رئاسة الوزراء .











































