- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ارتفاع غير مسبوق على أسعار البندورة مع ضعف الجودة
شهدت أسعار محصول البندورة في السوق المحلي ارتفاعا غير مسبوق، بحسب بعض المزراعين في المناطق الشفاغورية حيث يابع صندوق البندورة الواحد بسعة 10 كيلو مابين 6 و7 دنانير .
ويرجع المزراع عودة السرور سبب ارتفاع أسعار البندورة إلى قلة الإنتاج، حيث تنتج مزرعته الواقعة بمحافظة المفرق والبالغة مساحتها 48 دونم، 400 صندوق أسبوعيا ، والتي تعد كمية قليلة جدا مقارنة بالأعوام الماضية.
ويوضح سرور أن قلة الإنتاج جاء بسبب بموجات الحر الجوية، التي رافقتها عواصف رملية اتلفت مئات الدونمات من المساحات المزروعة بمحصول البندور في هذا الموسم الذي يصفه بـ"الصعب".
ويعدد المزارع أحمد المصالحة، ثلاثة عوامل ساهمت بارتفاع سعر البندورة، وهي ارتفاع درجات الحرارة، وتراجع المساحات المزروعة بالبندروة، وعدم وجود مصدر توريد للبندورة من الخارج يغذي السوق المحلي.
ويشير المصالحة إلى أن الإنتاج في مزرعته تراجع هذا الموسم إلى النصف، مقارنة بالموسم الماضي.
ويضيف بأن كيلو البندورة يباع في السوق المركزي للخضار بـ70قرشا، فيما يبيعه التجار للمستهلك بدينار وربع أو ودينار ونصف.
من جانبه، يؤكد مدير السوق المركزي للخضار والفواكه عبد المجيد العدوان، أن الكيمات التي تصل السوق تكفي احتياجات السوق المحلي، إلا أنها تفتقر للجودة المطلوبة.
ويوضح العدوان، أن الكميات الواردة اليوم بلغت 370 طن من محصول البندورة المكشوفة، و70طن من البندورة المعلقة، مشيرا إلى أن ارتفاع الأسعار ناتج عن قلة الجودة لا لنقص الكميات الواردة للسوق.
أما رئيس لجنة حماية المستهلك باسم الكسواني، فيرى أن فائدة المزراع من ارتفاع سعر البندورة محدودة، فيما يستفيد التجار ووسطاء حلقات البيع، أما المتضرر فهو المواطن بالنهاية، والذي يضطر لشراء المنتجات على جودتها أو رداءتها.
ويطالب الكسواني الحكومة بتحديد الأىسعار بما يكفل العدالة للمزارع والمستهلك، بعيدا عن استغلال التجار والوسطاء.
إستمع الآن












































