- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
ما تناوله كتاب الرأي في الصحف اليومية المحلية حول كورونا والاصلاح (بودكاست)
تناول كتاب الصحف عدة موضوعات اليوم، يؤكد زيد نوايسة في مقاله عن الوصول لصيف آمن وفرص نجاحه في الغد أن الوقت ضاغط على الجميع ويجب ألا نستسلم لأي تحسن قد يخدعنا؛ يفصلنا عن شهر حزيران أربعون يوماً؛ إذا تمكنا فعلا من إعطاء مليون الى مليون ونصف لقاح سنحدث فرقا حقيقيا سيلمسه الجميع وبخلاف ذلك سنظل نكرر أنفسنا ويبدو الحديث عن صيف آمن مجرد أمنيات.
طايل الضامن في مقاله إجراءات غير نافعة في الرأي يتسائل لماذا لا نقوم بفتح القطاعات والمساجد ضمن ضوابط السلامة العامة، لضمان عدم حشر الناس في ساعات محددة ليزدحموا في الأسواق والشوارع مما يفقد فكرة الحظر هدفها الرئيسي في التباعد، إذ أن هذه الإجراءات للأسف لم تحد -وفق خبراء- من أعداد الإصابات والوفيات ، بل شهدنا ارتفاعا مذهلا خلال الأيام والأسابيع السابقة لإعداد الإصابات والوفيات.
في مقاله اعتذار عن الانضمام إلى «ترزية الإصلاح» في الدستور يقول حسين الرواشدة أنه يبقى السبب الأخير وهو ان بناء اية توافقات او تسويات لإطلاق «الإصلاح» بمعناه السياسي والاقتصادي والاجتماعي يحتاج الى طرفين: أولهما الدولة بما تمثله من إرادة ومؤسسات، والآخر «الكتلة» التاريخية التي تمثل المجتمع ، واذا افترضنا ان الطرف الأول جاهز لإحداث صدمة إيجابية، فإن صمت او غياب او تغييب «الكتلة» التاريخية سيشكل العائق الأكبر أمام مرور أي عملية إصلاحية.
radio albalad · ما تناوله كتاب الرأي في الصحف اليومية المحلية حول كورونا والاصلاح











































