- مجلس النواب، يواصل الأربعاء، في جلسة تشريعية، مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، بدءا من المادة 36 من أصل 70 مادة يتضمنها المشروع
- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية تقرر إعلان نتائج امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026 لطلبة الصف الحادي عشر، يوم الجمعة الموافق 21 آب
- حادث تدهور مركبة واصطدامها بجدار اسمنتي فجر اليوم في منطقة المحطة في محافظة العاصمة، نتج عنه وفاة ثلاثة أشخاص
- مستوطنون، يواصلون لليوم الحادي عشر على التوالي محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية تفيد بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت منذ الليلة الماضية سلسلة من التفجيرات وقصفت عدة بلدات جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ماذا تناول كُتَّاب الرأي اليوم حول القدس؟ (بودكاست)
في رأي القدس العربي تحت عنوان من القدس إلى غزة: انتهاج المقاومة حق وواجب وضرورة يقولون أنه ومثلما أنّ الفلسطيني المرابط في ساحات الأقصى وحي الشيخ جراح وشوارع البلدة العتيقة وباب العامود وكنيسة القيامة لا يملك رفاه السكوت عن انتهاكات الاحتلال أو التفريط في الحقوق الفلسطينية، فإن المقاوم في غزة لا يطيق الوقوف مكتوف اليدين أمام ما تشهده فلسطين بأسرها، من اللد ويافا وحيفا وعكا إلى رام الله وبيت لحم والخليل والقدس، من هبة شعبية أصيلة ونبيلة وحيوية.
وتضيف الصحيفة "تتعدد الوسائل بالطبع، وحولها تختلف الآراء، لكن الجوهر يبقى ثابتاً حول انتهاج المقاومة، حقاً وواجباً وضرورة".
أما نهاد ابو غوش في العربي الجديد كتب تحت عنوان هبّة القدس وتباشير التجديد للحركة الوطنية الفلسطينية، ويقول ربما لا يمكن لهبّة القدس، ومجمل هذه الحراكات، أن تفرز بشكل سريع قياداتٍ وأطرا جديدة أو بديلة للحركة الوطنية، لكن تباشير هذا التجديد تتضح يوما بعد يوم، وموجةً إثر موجة من الهبّات الشعبية المتواصلة.
ماذا كسب الفلسطينيون في هبّتهم الأخيرة؟ تحت هذا العنوان كتب ساري عرابي في عربي 21 ويؤكد أن سلاح المقاومة في غزّة، باستثمار لحظة مواتية، وفي ضوء حسبة سياسية، تستبق الاحتلال بالضربة، ينضم إلى هذا الطريق الصحيح اللاحب، بل إنها المعبر الأجلى والأبرز عنه، لولا ظروف الحصار التي فرضت على حاضنتها الاجتماعية في غزة. ولعلّ المقاومة بذلك، كانت بدورها تحاول التأكيد على وجود الخيارات الصحيحة، ولتعزيز هذه الخيارات، ينبغي التأكيد الدائم على الجدية والجهوزية.
ويؤكد على أهمية أن المواجهة وحدها المجدّدة للروح الوطنية، والرافعة لمعنويات الفلسطينيين، والمحطّمة لسياسات الأسرلة والدمج والهندسة الاجتماعية والتفريق القهري ومحو الذاكرة النضالية.












































