- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
في منتصف الأسبوع.. ماذا تناول كتَّاب الرأي؟ (بودكاست)
الكاتب العراقي والأستاذ في العلاقات الدولية مثنى عبدالله كتب في حالة الأردن في القدس العربي تحت عنوان ما التحديات المقبلة للأردن في بداية المئوية الثانية؟ إذ يقول أن الأزمة غالبا ما تولّد أزمات أخرى عندما يتباطأ صانع القرار في التصدي لها بحلول ناجعة، ويبدو أن ذلك قد حصل في الأردن.
ويكمل أن هذا يعني أن المسار المقبل في الأردن، سيكون مزيدا من التضيق على الحريات، وتمسكا متجددا بالقبضة الأمنية، خاصة أن المجتمع الدولي جدد التمسك بشرعية النظام السياسي الأردني، من خلال الدعم الواضح والتأييد الكبير للقصر في مواجهة ما حصل، إلا أن التغيير مطلوب بإلحاح، وأوله الذي يجب أن يأتي من القصر، هو في النخب التي يعتمد عليها في صنع القرارات.
في الرأي كتب عصام قضماني حول الحظر تحت عنوان الحظر إذ يفقد مبرراته ويؤكد على أن الحظر يفقد مبرراته ليس فقط بسبب تقييد حركة ونشاط الأعمال والناس ، بل هي مصلحة اقتصادية ، إذ ليس من المنطق أن تعتمد الإيرادات على حاصلات الضرائب بينما يتم تعطيل المشاريع أو على إيرادات مخالفات قانون الدفاع والفحوصات فهذا لا يخلق نموا اقتصاديا ، فهو لا يقوم على خطة طوارئ.
ويضيف أن الخطة هي وقف العمل بقانون الدفاع والغاء الحظر بكل اشكاله وفتح كل القطاعات بكامل طاقاتها لوقف نزيف الخسائر.
القدس.. اكبر من انتفاضة! تحت هذا العنوان كتب فارس الحباشنة في الدستور ويقول أن مسلسل استباحة الاقصى والمقدسات لم يغب يوما، والمواجهات الاخيرة عرضت كل اتفاقيات السلام الى الموت الحتمي واعلان دفنها. واسقطت وعرت كل محاولات وومشاريع التطبيع مع اسرائيل.











































